نفذت الهيئة العامة للطيران المدني ومطار الملك عبدالعزيز الدولي عددا من المبادرات التدريبية الموجهة لأعضاء الفريق الإداري بالمطار، كجزء من برنامج تعزيز وتطوير القدرات، مما سيرفع عدد المتدربين الحاصلين على الدورات التدريبية داخل المملكة إلى 500 موظف، كما تشهد الفترة القادمة ابتعاث أكثر من 100 موظف من مختلف المستويات الإدارية، للحصول على المزيد من الدورات التدريبية المتخصصة. وكان مطار الملك عبدالعزيز الدولي احتفل أمس بعودة 10 من الشباب العاملين ضمن فريقه الإداري بعد إنهائهم ثلاثة أشهر من التدريب والتأهيل في مطار فرانكفورت الدولي، ضمن برنامج "المحترفون الشباب"، بحضور مدير عام مطار الملك عبدالعزيز الدولي المهندس مازن بن أبو الهدى الخاشقجي ومدير عام شركة فرابورت في مطار الملك عبدالعزيز الدولي السيد يان لاوس. ويمثل الخريجون المجموعة الثانية من المهنيين الشباب الذين ابتعثوا إلى مدينة فرانكفورت. وقد هنأ المهندس مازن خاشقجي المتدربين الشباب، وتمنى لهم التوفيق والسداد في مسيرتهم القادمة، وشدد على أن "مطار الملك عبدالعزيز ملتزم بالسعي إلى تقديم أعلى معايير الخدمة المطلوبة، مع التركيز على بناء القدرات البشرية المؤهلة للقيام بإدارة المطار حالياً ومستقبلاً، وان الخريجين العشرة تم اختيارهم بعناية نظراً لتمتعهم بقدرات واعدة، وسيمنحون فرصاً لتولي مناصب قيادية مستقبلاً في إدارة المطار. من جهته أشار السيد لاوس إلى أن الجميع في فرانكفورت أبدى إعجابه بالإصرار والعزيمة التي تتمتع بها مجموعة المتدربين الشباب، وبمستويات أدائهم خلال الدورة التدريبية، حيث أنجزوا الكثير خلال فترة قصيرة نسبياً ونحن نتطلع إلى مشاهدتهم يطبقون ما تعلموه على أرض الواقع، خلال المرحلة الراهنة التي نشهد فيها تحويل مطار الملك عبدالعزيز الدولي إلى مطار عالمي.