• يقول المهاجم الجديد البراويلي واندرسون الذي عقد مؤتمر صحفي الاثنين الماضي بعد وصوله الى جدة انه أثار تشلسي واجاكس وأنهما أعجبا به كثيرا ولكن سرعة الأهلي في التعاقد حسمت الأمر بالنسبة إليه، وهنا يضعنا أمام سباق انجليزي هولندي مثيرلا يعرفه الا هو للفوز بالتعاقد معه والظفر بخدماته. • هل تظنون أن لاعبا أعجب به تشلسي واجاكس سيأتي الى هنا بأقل الأثمان، ما المغريات التي ستحفزه، دورينا المثير أم أجواؤنا الباردة وقت الصيف، أم نظامنا الاحترافي الذي (ما يخرش الميه) وانضباط مسابقاتنا وسمعة الأندية وتعاملها الجيد والحرص على الفوز باللاعب الذي يثري الميدان بعطائه ومهاراته وهزه الشباك، أمران لا ثالث لهما، أما أن أندية الأوروبية الكبيرة لم تهتم به ولا تلقي له بالا على اعتبار انه من لاعبي الدرجة الثانية، أو أن قيمة العقد أغرته وشجعته على أن يأتي الى أجواء جدة الحارة، ويقول مثل هذا الكلام الذي ليس عليه جمرك. • لا تجرؤ مثل هذه النوعية من اللاعبين على مثل هذه التصريحات لولا أنهم يجدون فئة من الإداريين والإعلام والجماهير يصدقونهم، ويعجبهم ما يقولون ويظنون أن ما يتكلمون به هو الصحيح، وإلا بالله عليكم اجاكس وتشلسي بميزانيتيهما الضخمتين هل توقفا على التعاقد مع لاعب مغمور مثل واندرسون، الذي لم تختلف تصريحاته عن تصريحات لاعبين سابقين جاءوا الى هنا، وقد صوروا أنفسهم بالعالمين، وعندما تبدأ المنافسة ويرتدون شعار الفرق التي تعاقدت معهم نشاهدهم وقد تحولوا الى أشباح، وأحيان كثيرة لا يكملون الموسم أما بالهروب والإخلال بالعقد، أو الاستغناء عنهم من طرف الاندية التي اكتشفت ان التعاقد معهم أحد المصائب التي حلت بها. • عندما يوقع اللاعب ويضمن حصته فإنه لا يتوانى أن يثني على احترافية الإدارات في الاندية السعودية وقدرتها الخارقة على التفاوض والظفر به بعيدا عن أعين الأندية الأخرى، هل تظنون انه بعدما نال نصيبه وأصبح يرتبط بعقد سيقول غير هذا الكلام، الذي يغلب عليه الضحك على الذقون والتلاعب بالجماهير ودغدغة مشاعر الإدارة بعبارات اختارها بعناية لن نجد لها أثرا عندما تتأزم الامور ولا يجد اللاعب من يودعه الا سائق الليموزين الذي سيوصله المطار بعدما توارى الادرايون والاعلاميون الذين ينتمون للنادي والجماهير عن طريقه واعتبروه (نكبة) الفريق والصفقة الخاسرة. • ليت المهاجم البرازيلي مثلما هو بارع بالكلام الذي يوزعه يمنة ويسرة يكون بارعا في هز الشباك ويعيد الاهلي الى الجادة التي يصل من خلالها الى منصات التتويج، وأن لا نشاهده يخل بالعقد متذرعا بعدم ملاءمة الاجواء له، او أنه لم يقدم الاداء المنتظر مع الفريق على طريقة (صوير وعوير)، الذين لا افادوا الفرق ورفعوا من قوة الدوري السعودي واستفاد منهم اللاعب المحلي، ولا هم الذين سلمت خزائن الاندية من مقدمات عقودهم الباهظة وركن اللاعب السعودي على كرسي الاحتياط.