شرف صاحب السمو الأمير المهندس سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات الأساسية " سابك " الحفل الذي أقامته أسرة العُمري للفائزين في الدورة الثالثة ب " جائزة الشيخ صالح العُمري للتفوق العلمي والعملي "مساء الخميس السادس من شهر جمادى الآخرة 1431ه الموافق العشرين من شهر مايو الجاري 2010م بفندق مداريم كراون بمدينة الرياض. وقد استهل الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم رتله الطالب صالح بن عبدالحكيم العُمري ، ثم ألقى الأمين العام للجائزة الشيخ منصور بن صالح العُمري كلمة رحب في بدايتها بصاحب السمو الأمير المهندس سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود وأصحاب الفضيلة والمعالي والسعادة.. وقال : بالأصالة عن نفسي ونيابة عن كافة أفراد الأسرة العُمرية يطيب لي أن أرحب بكم أجمل ترحيب , مثمناً لكم تفضلكم بمشاركتنا في هذه المناسبة الطيبة. وأضاف قائلاً: حينما يعمد المجتمع إلى تكريم النابغين فيه فإنه بذلك يؤكد رغبة جادة في السير قدماً نحو التحضر , فليس ثمة مجتمع يصبو إلى النجاح ويسعى إلى النهضة الشاملة يقوم على أكتاف الوافدين إليه وحدهم , فإن لم يكن له سند حقيقي من أبنائه فإن عجلة التنمية فيه لن تواصل مسيرتها , وما تحققه من تقدم بسيط لن يكون وفق التطلعات المنشودة. وأبان الشيخ منصور العُمري أن أبناء المجتمع ورجالاته لن يكونوا قادرين على تبوء ذلك الدور الريادي دون أن يكونوا مؤهلين لمعرفة احتياجات مجتمعهم وتحديد آلية التخطيط لتحقيقها والعمل على توفير أسباب النجاح في تنفيذها والقدرة على تجنب ما قد يصحبها من سلبيات محتملة، موضحاً أن محبة المجتمع لا تكفي للنهوض به , فلا بد من توافر الأسباب المؤدية إلى ذلك والدولة أي دولة بأنظمتها وميزانياتها لا تحقق التنمية ما لم تتعاضد السواعد الوطنية بها لحمل الرسالة , وأداء الأمانة , وهذا ما يدعو الدول أن تستثمر أولاً في بناء العقول كما يحدث في بلدنا – ولله الحمد – حيث تبذل الدولة جهوداً كبرى للارتقاء بمستوى التعليم بكافة مراحله وتتيح الفرصة للتلقي في الداخل والخارج وتبقى دور المستفيد من هذه الجهود والمجتمع الكبير كما هو معلوم يتألف من مجموع الأسر فيه , وعلى كل أسرة أن تهيئ أفرادها ليكونوا ناشطين في خدمة أمتهم ومجتمعهم , صالحين في تطلعاتهم متوافقين في تعايشهم , ومن السبل المثلى لتحقيق ذلك الإعداد تكريم المتميزين في الأسرة علمياً وعملياً , لأن إيقاد جذوة التنافس الشريف بين النشء يولد المزيد من النابغين ويدفع الجميع إلى الأفضل.