استدعى القضاء الاسباني الناشطة الصحراوية امينة حيدر التي بدأت الاثنين اضرابا عن الطعام احتجاجا على رفض السلطات المغربية السماح لها العودة الى الصحراء الغربية، بتهمة الاخلال بالنظام العام، كما افاد مقربون منها. وكانت امينة حيدر الحائزة على جائزة "تراين فوندايشن" في 21 اكتوبر في نيويورك لالتزامها بالدفاع عن حقوق الانسان، قد بدأت الاثنين اضرابا عن الطعام في مطار لنساروتي احتجاجا على طردها من مدينة العيون، كبرى مدن الصحراء الغربية، من قبل السلطات المغربية، حسب المقربون منها. كما تحتج الناشطة الصحراوية المؤيدة لجبهة البوليساريو على ما قالت انه "تواطوء" السلطات الاسبانية مع المغرب بسبب موافقتها على استقبالها. وقال حمودي موسى، ممثل الجالية الصحراوية في لنساروتو ان حيدر التي تبلغ الاربعين من العمر وبدت شاحبة الثلاثاء، تأمل العودة في اول رحلة الى مدينة العيون والمقررة السبت المقبل بالرغم من انها قد جردت من جواز سفرها. واضاف انها استدعيت للمثول الاربعاء امام قاضي محكمة اريسيف، كبرى مدن منطقة لنساروتو بعد تقديم شكوى ضدها من قبل ادارة المطار بتهمة "الاخلال بالنظام العام". ومنذ وصولها السبت، بقيت حيدر في المطار مع ناشطين آخرين ولكنهم يضطرون ليلا للخروج من المطار والبقاء خارجه بسبب اقفال الابواب. وكانت امينة حيدر قد توجهت رفقة صحافيين اسبانيين كانا يتابعان نشاطتها من جزر الكاناري على متن طائرة الى العيون حيث اوقفتها السلطات المغربية ثم ابعدتها الى جزيرة لنساروتي في ارخبيل الكناري. وتعرضت الحكومة الاسبانية التي اعلنت ان حيدر لا يمكنها الخروج من اسبانيا بدون جواز سفر، للانتقاد الثلاث من عدة احزاب يسارية صغيرة ومن جمعية الدفاع عن حقوق الانسان.