وصف الناقد أحمد سماحة قصص مجموعة شمس علي (طقس ونيران) بأنها ليست على مستوى واحد وأن الهم الاجتماعي غالب عليها. وأن استخدامها للضمائر وعلامات التنصيص كان بطريقة تربك القارئ، ويتميز أسلوبها بشعرية وغنائية قد تغيّب الحدث في بعض الأحيان كما في نهاية قصة (عالم بلقيس) حيث ضاعت القصة في الاتكاء على اللغة. جاء ذلك في الأمسية التي أقامها المقهى الثقافي بنادي الشرقية الأدبي مساء الأربعاء الماضي لمناقشة مجموعة (طقس ونيران) للقاصة شمس علي والصادرة مؤخراً عن نادي الشرقية الأدبي. ووافقت القاصة فوزية العيوني سماحة في كون القاصة تبالغ في اللغة والصورة في غير مكانها مستشهدة بعبارة (عندما ألقيت سري في بئر أمي ذات غسق) وقد تأتي الجملة فوق مستوى لغة القصة وغير منسجمة معه كعبارة (حين يحيك المساء شرنقته)، معتبرة أن النص هو الذي يفرض طبيعة لغته ومستواها. وأثنت على قصص أوراق من العيادة النفسية. مؤكدة على وجود سمة لم تجدها لدى غيرها من الكاتبات وهي أن المرأة في قصصها قوية. وقال القاص عبد الله الوصالي إن القاصة تستخدم الرمز لهدف اجتماعي، وأكّد وجود الرمز في قصة (طيور تهاجر) ذاكراً أنه قد يكون مربكاً لكنه حقيقي ووصف العنوان (بالاستشرافي) الذي يفتح آفاق النص والنص ينزاح من أعلى إلى أسفل، وهو الأمر الذي طال اختلافه فيه مع سماحة وبعض الحضور حيث يرفض سماحة كونها قصة رمزية ويصفها الوصالي بالاجتماعية في غطاء رمزي لأنها تستخدم الرمز لهدف اجتماعي، والرمزية لا تنفتح غالباً من القراءة الأولى. ونفى الوصالي أن تكون القاصة تعتمد على تكنيك (رسم المشهد) وقال إنها تعتمد الإخبار وقال إن قصص المجموعة رتبت على أساس اللغة.