انعكس تجويد استثمارات محطات الوقود، وخدمات المسافرين، على طول الطرق السريعة "منافذ مكةالمكرمة" لقوافل المعتمرين والمعتكفين المغادرة لأم القرى، في استيعاب الأعداد المهولة للمركبات والحشود، حيث ساهمت الاشتراطات الجديدة والتصاميم العصرية، وتنوع الخدمات وجودتها، في أن تكون مظلة تستوعب الزحام بخدمات راقية وسريعة، وهو ما خرجت به جولة "الرياض". ويشهد قطاع محطات الطرق بمكةالمكرمة تنامياً كبيراً في الاستثمارات، وصفه مراقبون بأنه غير مسبوق، وذلك في ظل القفزات الكبيرة التي يشهدها قطاع العمرة والحج. ولا أدل على تصوير ضخامة الاستثمار واتساع دائرته بأن منفذ مكةالمكرمة الشمالي " طريق المدينةالمنورة / مكةالمكرمة" تحول إلى فضاء مفتوح تتنافس فيه شركات محطات الوقود لبناء مواقع جديدة، فعلى طول 22 كم تنشر قرابة 22 محطة على جانبي الطريق، منها المحطة الأكبر مساحة والتي تقع على مساحة 120 ألف 2م. وكشفت جولة "الرياض" انشغال عشرات محطات الوقود بأرتال كبيرة من السيارات التي تحمل لوحات عدة دول عربية وهو الملمح الأهم في شوارع مكةالمكرمة في المواسم الدينية. في اتجاه متصل تبرز على الطرق السريعة المؤدية لمداخل أم القرى، محطات عالمية وفريدة في استثماراتها، منها محطة مدينة لمحطة وقود تبلغ مساحتها قرابة مليون متر مربع. تقدم خدمات متعددة للمسافرين، بما في ذلك تعبئة الوقود ل100 سيارة صغيرة و68 شاحنة في وقت واحد، بالإضافة إلى مجموعة من المطاعم والمتاجر. ووفقًا لبيانات وزارة المالية، يوجد في مكةالمكرمة 955 محطة وقود. أما على مستوى المملكة، يُقدَّر عدد محطات الوقود بأكثر من 10,000 محطة، حيث يمتلك الأفراد حوالي 68.81 % منها، أي ما يقارب 6,881 محطة. تُظهر هذه الأرقام أهمية قطاع محطات الوقود في المملكة، مع تواجد عدد كبير منها في مكةالمكرمة لتلبية احتياجات السكان والزوار. تطوير الموقع حقق جودة الخدمات مغادرة مكة حركت محطات الوقود