رفع معالي رئيس جامعة الفيصل، الدكتور محمد آل هيازع، باسمه ونيابة عن منسوبي الجامعة، أسمى آيات التهنئة والولاء إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله - وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله -، بمناسبة الذكرى الثامنة لبيعة سموه. وأكد معاليه أن احتفاء المملكة والشعب السعودي بهذه الذكرى المباركة يجسد تجديد البيعة لقائد استثنائي يحمل جينات القيادة الحكيمة، ويعي حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، ويمتلك القدرة على اتخاذ القرارات المصيرية بناءً على رؤية استراتيجية ودراسة متأنية لآثارها، بما يحقق مصلحة الوطن والمواطن، ويعزز مكانة المملكة على الساحة الدولية. وأشار الدكتور آل هيازع إلى أن الرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله -، وقراره الحكيم بتولي سمو ولي العهد لهذه المسؤولية، أثبتت صواب هذا الاختيار، حيث منح المملكة قائدًا شابًا يحمل فكرًا مستنيرًا ورؤية طموحة، أحدثت تحولًا جذريًا في مختلف جوانب الحياة، وأسهمت في تحقيق إنجازات نوعية في جميع القطاعات، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030، التي ترسم ملامح مملكة المستقبل الحديثة. وأضاف معاليه أن المملكة، في عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – يحفظهما الله –، شهدت نقلة نوعية غير مسبوقة في مسيرة الإصلاح الشامل والتطوير المدروس، حيث حققت المملكة إنجازات عالمية بارزة، من بينها احتلالها المرتبة الأولى عالميًا في "استراتيجية الحكومة للذكاء الاصطناعي" و"مؤشر الأمن السيبراني"، والمركز الثاني بين دول مجموعة العشرين في "مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية 2024"، إضافة إلى المركز الرابع عالميًا في "الخدمات الرقمية". كما جاءت المملكة في المرتبة 14 عالميًا والأولى عربيًا في "المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي" من بين 83 دولة، والمركز 16 عالميًا في "تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2024". وثمّن معاليه الجهود الكبيرة التي يبذلها سمو ولي العهد في تعزيز موقع المملكة على خارطة التنافسية العالمية، ونشر ثقافة الإصلاحات الاقتصادية عالميًا، إلى جانب النجاحات الدبلوماسية والسياسية التي رسّخت مكانة المملكة كقوة مؤثرة على الساحة الدولية، ووسيط عالمي يحظى باحترام وتقدير المجتمع الدولي لدوره المحوري في تعزيز الأمن والسلام العالميين. وختم معاليه بالدعاء بأن يحفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ويمدّهما بعونه وتوفيقه لمواصلة مسيرة النهضة والتقدم، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها ورفعتها بين الأمم.