تتغير الأدوات والمنصات بوتيرة متسارعة في عالم الإعلام المتسارع، ويصبح امتلاك رؤية مستقبلية والإلمام بأحدث التطورات أمرًا ضروريًا لكل من يسعى للبقاء في قلب المشهد الإعلامي، من هنا جاء المنتدى السعودي للإعلام في نسخته الرابعة، ليؤكد مكانته كأكبر وأهم حدث إعلامي في المنطقة، جامعًا رواد الإعلام والخبراء وصناع القرار تحت سقف واحد، لبحث مستقبل الصناعة واستكشاف الفرص الواعدة، عاد المنتدى السعودي للإعلام هذا العام تحت شعار الطموح والابتكار، ليكون محطة تجمع نخبة من الإعلاميين وصناع المحتوى والمستثمرين والخبراء في مختلف مجالات الإعلام التقليدي والرقمي. بفعالياته المتنوعة، وجلساته الحوارية الملهمة، ويهدف المنتدى لرسم خارطة طريق لمستقبل الإعلام، ومناقشة أبرز التحولات التقنية والمهنية التي تشكل هذا القطاع الحيوي. بمشاركة أكثر من (2000) متحدث وإعلامي وخبير مختص، و(250) شركة إعلامية من مختلف أنحاء العالم، كان المنتدى السعودي للإعلام هذا العام فرصة استثنائية لاكتشاف أحدث التقنيات، والتفاعل مع كبار الشخصيات الإعلامية، والاستفادة من تجارب قادة الفكر والمؤثرين العالميين. ومن بين الأسماء البارزة التي شاركت في المنتدى، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة، الذي تناول دور الإعلام في مواكبة التحولات الكبرى في قطاع الطاقة، إلى جانب رئيس وزراء المملكة المتحدة السابق بوريس جونسون، الذي تحدث عن العلاقة بين الإعلام والسياسة في العصر الحديث. وقد كان هناك حضور لافت لديفيد أبراهام، الرئيس التنفيذي لشركة ووندرهاوس ستوديوز، برؤيته حول تطور الإعلام الترفيهي، بالإضافة إلى كازوكو إيشيكاوا، الكاتبة والمنتجة لمسلسل الأنمي الشهير «سالي»، التي ستناقش صناعة المحتوى الإبداعي وتأثيره العالمي، المنتدى شهد أيضًا مشاركة الصحفي الرياضي الشهير (فابريزو رومانو)، المعروف بموثوقيته العالية في نقل أخبار الرياضة، حيث تناول مستقبل الصحافة الرياضية في ظل التحولات الرقمية وكذلك كارين بيلي، نائبة الرئيس التنفيذي في STARZ، كان من بين المتحدثين الذين بحثوا في مستقبل الإنتاج الإعلامي في عصر المنصات الرقمية. كل هذه الأسماء البارزة أثرت النقاشات المطروحة، ومنحت المشاركين فرصة لاكتساب رؤى جديدة حول مستقبل الإعلام. الموضوعات التي غطاها المنتدى هذا العام عكست التحديات والفرص التي تواجه قطاع الإعلام اليوم، حيث تم التطرق إلى دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل صناعة الإعلام، وتأثير الإعلام الرقمي والتواصل الاجتماعي في إعادة صياغة المشهد الإعلامي، بالإضافة إلى أهمية الاستثمار في المحتوى الإبداعي للحفاظ على التنافسية والتأثير، كما تناولت الجلسات النقاشية مستقبل الصحافة الرياضية، وأهمية دور الإعلام في دعم التنمية المستدامة ونشر الوعي حول القضايا العالمية. إلى جانب الحوارات والجلسات التفاعلية، التي أتاحت للمنتدى فرصًا واسعة للتواصل والاستثمار، حيث جمعت بين المستثمرين ورواد الإعلام والشركات الناشئة، مما يجعله منصة مثالية لعقد الشراكات واستكشاف أحدث الابتكارات في المجال. كما شاركت كبرى الشركات الإعلامية العالمية بأحدث تقنياتها في مجال الإعلام الرقمي، والإنتاج التلفزيوني، والصحافة، والتسويق الإعلامي، مما منح الحضور فرصة فريدة للاطلاع على أحدث التطورات التي تشكل ملامح المستقبل. ويؤكد المنتدى السعودي للإعلام هذا العام أن المملكة العربية السعودية ليست مجرد مستهلك للمحتوى، بل قوة إعلامية مؤثرة في المنطقة والعالم. فمن خلال استضافة كبار الشخصيات الإعلامية، وتوفير منصة للنقاشات الرائدة، وإتاحة الفرص للشركات والمبتكرين، يرسخ المنتدى مكانته كحدث إعلامي لا غنى عنه لكل من يسعى لصياغة مستقبل الإعلام. سواء كنت إعلاميًا محترفًا، أو مستثمرًا في المجال، أو حتى شغوفًا بعالم الإعلام، فإن المنتدى السعودي للإعلام هو فرصتك للالتقاء بالعقول المبدعة، والاستفادة من الحوارات الملهمة، والمشاركة في تشكيل مستقبل الإعلام. *رئيس اللجنة الوطنية الخاصة للمجمعات الطبية رئيس مجلس الأعمال السعودي التونسي