كما شاهدنا جميعًا في الأيام القليلة الماضية إعلان مدرب المنتخب الوطني روبيروتو مانشيني تشكيلة الصقور التي تتأهب للاستحقاقات المقبلة، التشكيل الفني الأخير وكما تابعنا شهد وجود عدد من الوجوه الشابة التي قدمت نفسها بأفضل طريقة ممكنة طوال مشاركتها مع أنديتها واحتكاكها الفني مع النجوم العالميين، والذي بدا لي أن تأثيره أصبح واضحًا للعيان، ومتأكد تمامًا أنهم سيقدمون أنفسهم كما يجب في المحافل والتحديات المقبلة. الصقور الخضر يتأهبون للدخول في منافسات كأس الأمم الآسيوية في قطر بداية العام الميلادي الجديد، بقيادة روبيروتو مانشيني المدرب الذي كان ومازال طوال تجاربه التدريبية وفي أكثر من محطة ناجحة خاضها، معتمدًا على الوجوه الشابة كركيزة أساسية يسير بها في رحلاته وكثيرٍ من عناصر الخبرة الذين يقودون السفينة إلى عالم الإنجاز، وبالحديث عن كأس آسيا، فلطالما عرفت أكبر القارات، بطلها الكبير الذي صال وجال في ملاعبها وميادينها وتوج بأكبر ألقابها في مناسبات ثلاث وكان ركنًا ثابتًا في الليالي الكبيرة لسنوات عديدة، وفي حضرة الذهب والليالي الباقية، وطوال تاريخ منتخبنا الوطني ومع اختلاف الأجيال ومرور السنوات وتسارع الزمن إلا أن المشجع الرياضي السعودي كان ثابت المبادئ يسير خلف منتخب وطنه داعمًا وسندًا حقيقيًا لنجومنا الأبطال، الأكيد أن النقد الفني والمطالبات بضم لاعب أو آخر هو أمر بديهي حين إعلان أي تشكيل فني لمعسكر جديد وبالتأكيد لن ينتهي، لكن من المهم أن تبتعد الأقلام عن التجريح والدخول في منعرجات لا تسمن ولا تغني المنتخب الوطني بأي فائدة مرجوة، بل يجب علينا جميعًا أن نقف وندعم منتخبنا الوطني حتى نصل معًا إلى رسم البسمة في أرجاء الوطن، وهذا الأمر بلا شك لا يحتاج إلى أي توصية، فعندما يحين النداء الوطني نقف جميعًا خلف نجومنا الأبطال نحو تحقيق الفخر للوطن. فيصل الجنيدل