سقط أرسنال في فخ التعادل 2-2 مع فولهام الذي خاض الدقائق الأخيرة بعشرة لاعبين، أمس السبت، ضمن المرحلة الثالثة من بطولة إنجلترا لكرة القدم، في حين عاد مانشستر يونايتد من بعيد أمام ضيفه نوتنغهام فوريست وخرج فائزاً 3-2. وأهدر أرسنال وصيف الموسم الماضي أولى نقاطه هذا الموسم بعد فوزين في المرحلتين الأوليين على نوتنغهام فوريست 2-1، وعلى جاره كريستال بالاس 1-0، قبل اللقاء المرتقب الأسبوع المقبل ضد مانشستر يونايتد على إستاد الإمارات في شمال لندن، لم تكن قد مضت دقيقة واحدة حتى استغل لاعب الوسط البرازيلي أندرياس بيريرا خطأ دفاعياً ثم خروج حارس مرمى أرسنال آرون رامسديل من مرماه، ليسجّل من خارج المنطقة. صمد فولهام الذي خسر جهود هدافه الصربي ألكسندر ميتروفيتش قبل أيام لصالح الهلال السعودي طوال الشوط الأول، رغم من محاولات أرسنال المتكررة. وانتظر أرسنال حتى الدقيقة 70 ليحصل على ركلة جزاء انبرى لها بوكايو ساكا مدركاً التعادل، قبل أن يضيف البديل إدي نكيتياه الثاني بعدها بدقيقتين، مستغلاً تمريرة عرضية من البرتغالي فابيو فييرا. وتعقدت مهمة فولهام عندما طرد الحكم مدافع فولهام النيجيري كالفن باسي في الدقيقة 83، لكن فولهام أبى أن يخرج خاسراً ونجح في إدراك التعادل عبر لاعب وسطه البرتغالي جواو باولينيا، غامزاً الكرة من مسافة قريبة داخل الشباك (87). ورغم من احتساب الحكم تسع دقائق من الوقت البدل عن ضائع، لم يتمكن أرسنال من إيجاد الطريق نحو الشباك. وعلى ملعب أولدترافورد، صعق نوتنغهام فوريست مضيفه مانشستر يونايتد بهدفين سريعاً في الدقائق الأربع الأولى، الأول عبر مهاجمه القوي البنية النيجيري تايوو أوونيي الذي سار بالكرة من منتصف الملعب، لينفرد بالحارس الكاميروني أندريه أونانا ويفتتح التسجيل بعد مرور دقيقتين. وسرعان ما أضاف المدافع العاجي ويلي بولي الثاني، مستغلاً ركلة ركنية تابعها برأيه داخل الشباك. ورمى مانشستر يونايتد بكل ثقله للتعويض ونجح صانع ألعابه الدنماركي كريستيان إريكسن من تقليص الفارق، عندما استغل مجهوداً فردياً لماركوس راشفورد على الجناح ليغمزها داخل الشباك (17). وبعد أن أضاع البرازيلي كازيميرو هدفاً محققاً عندما لعب رأسية خارج الخشبات الثلاث والمرمى مشرع أمامه في الشوط الأول، نجح في إدراك التعادل بعد تمريرة متقنة من قائد الفريق البرتغالي برونو فرنانديش (52). واستغل مانشستر يونايتد النقص العددي في صفوف منافسه إثر طرد المدافع جو وورال إثر مخاشنته فرنانديش المتوجه إلى المرمى (67)، قبل أن يسجل الأخير بعدها بتسع دقائق الأخير من ركلة جزاء إثر مخاشنة راشفورد داخل المنطقة (76). وتابع توتنهام بدايته الجيّدة مع مدرّبه الجديد الأسترالي أنج بوستيكوغلو، وفي غياب هدافه هاري كاين المنتقل إلى بايرن ميونيخ الألماني في صفقة ضخمة، بفوزه على مضيفه بورنموث 2-0، وسجّل لفريق شمال لندن جيمس ماديسون (17) والسويدي ديان كولوشيفسكي (63)، رافعاً رصيده إلى 7 نقاط.