منذ أيام وأسابيع ماضية عاش فيها عشاق كرة القدم السعودية والمهتمون برياضتنا من دول عديدة، ليالي مثيرة مليئة بالحماس والترقب لا سيما مع سوق الانتقالات الصيفية التي شهدت أقوى فترة انتقالات لاعبين محترفين في تاريخ الدوري السعودي بل وعلى مستوى المسابقات العالمية باحتراف العديد من اللاعبين اللامعين في فرق الدوري. اليوم ومع كل هذا الحراك الكبير الذي شهدناه جميعًا ينطلق دوري روشن السعودي في نسخته الجديدة من جوهرة ملاعبها هناك في جدة، هذه النسخة التي تعد الأكثر ترقبًا واهتمامًا من وسائل الإعلام العالمية للمنافسات الكروية السعودية، فدوري المحترفين سينطلق هذا العام بمشاركة 18 فريقًا لأول مرة في تاريخ المسابقة منذ أن دخلت عالم الاحتراف، الأندية الثمانية عشر وصلت إلى مرحلة عالية من التأهب والاستعداد وباتت تنتظر صافرة قضاة الملاعب بانطلاق منافسات المسابقة الأشهر في المنطقة ككل وأحد أهم الدوريات حول العالم. ومما لا شك فيه وكما هو معلوم بأن منافساتنا ستصبح مشاهدة من الخارج قبل الداخل.. وإنه لمن المهم أن نعمل على نشر ثقافة جديدة وطريقة أكثر تقدمًا في التعاطي الإعلامي والجماهيري على وجه الخصوص سواء داخل الملعب وحتى عبر عدة حسابات رقمية من داخل المملكة أو خارجها في وسائل التواصل الحديثة التي باتت مكانًا ينثر التعصب ويؤصل على الكراهية والسخرية بين الجماهير العاشقة لكرة القدم. نعم، إننا نحظى بميزة كبيرة تفتقد إليها دول كثيرة.. وهي الشباب السعودي الذي يمثل أكثر من نصف عدد سكان المملكة، ولهذا من المهم أن يعمل المختصون على إقامة دورات تدريبية وتوجيهية للمؤثرين وأصحاب الحسابات المليونية المُتابعة من فئات المجتمع بمختلف أعمارهم، للحد من هذه الطريقة التشجيعية التي لا تمت لما يعيشه الدوري السعودي من تطور بأي صلة. فيصل الجنيدل - الرياض