تراجعت مبيعات شركات الإسمنت خلال شهر ديسمبر من العام 2022 بنسبة 4 % مسجلة 4،6 أطنان مقابل مبيعات نفس الشهر في عام 2021 والتي بلغت آنذاك 4،8 أطنان، كما بلغ مجمل صادرات الشركات من الإسمنت خلال نفس الشهر 231 ألف طن قامت بتصديرها سبع شركات محلية، وأكد عدد من الاقتصاديين أن ذلك التراجع لا يعكس الإيجابية الكبيرة المتوقعة لقطاع الإسمنت الذي ينتظر أن يتحسن الطلب فيه بشكل أكبر خلال هذا العام 2032 وخصوصا خلال النصف الثاني منه نظرا للزيادة المتوقعة في الإنفاق على مختلف المشاريع سواء منها المشاريع الكبيرة التابعة لصندوق الاستثمارات العامة مثل مشاريع: نيوم، والبحر الأحمر، والقدية، والدرعية، أو المشاريع السكنية التي تأتي في طليعتها مشاريع شركة روشن العقارية، وغيرها من المشاريع عبر مختلف المطورين بالمملكة. وأكدت النشرة الدورية التي تصدرها شركة أسمنت اليمامة، انخفاض في مبيعات عشر شركات من مجمل شركات الإسمنت المحلية البالغ عددها 17 شركة، حيث كانت «إسمنت أم القرى» الأكثر انخفاضا بنسبة 41 % ثم «أسمنت ينبع» بنسبة 26 % مقارنة بنفس الفترة من العام 2021، في حين ارتفعت مبيعات سبع شركات كانت أعلاها مبيعا شركة «المتحدة» بنحو 97 %، ثم «إسمنت الشمالية» بنسبة 57 %. كما أظهرت النشرة، زيادة معدل إنتاج الكلنكر خلال شهر ديسمبر 2022 بنسبة 4 %، حيث بلغ 5.1 ملايين طن، قياسًا ب 4.9 ملايين طن في ديسمبر 2021، وارتفاع مخزوناته بنحو 0،2 % لتصل إلى 35،06 مليون طنا، وذلك بالمقارنة مع المخزون خلال نفس الشهر من العام 2021 والذي بلغ آنذاك 34،99 مليون طن، وصدرت 6 شركات الكلنكر خلال ديسمبر 2022، وكانت «إسمنت ينبع» أكثرها تصديرا بمعدل 240 ألف طن. وقال المستشار الاقتصادي الدكتور عادل الصحفي، لا يعكس هذا التراجع سلبية كبيرة على قطاع الإسمنت الذي ما زال يصنف ضمن أفضل القطاعات الواعدة والتي يجزم الجميع على أنها في طريقها لتجاوز جميع الضغوطات التي تعرضت لها عموم القطاعات والأنشطة الاقتصادية خلال فترة جائحة كورونا التي شهدت تراجعا في أنشطة البناء بشكل عام، وفي ظل زيادة الإنفاق المتوقعة على مختلف المشاريع التنموية بالمملكة بالإضافة إلى التوسع في المشاريع السكنية وتطوير الأحياء العشوائية في منطقة مكةالمكرمة وغيرها من المناطق، فمن المؤكد أن قطاع الإسمنت في طريقه لتحقيق نتائج أفضل وأرباحا جيدة تنعكس بشكل إيجابي على الشركات المنتجة نظرا لأنه مع ازدياد المبيعات ونموها تنخفض كلفة الإنتاج. بدوره قال المستثمر في قطاع المقاولات، عبدالله بكر رضوان: إن الإسمنت سلعة تتأثر مبيعاتها بمختلف المؤثرات طوال أشهر العام والتراجع الطفيف في معدل مبيعات ديسمبر 2022 قياسا بنفس الفترة من العام الذي سبقه واردة ووارد أيضا التذبذب في معدل المبيعات شهريا وفصليا بالتوازي مع حركة البناء والتشييد ولكن في المجمل العام يبقى قطاع الإسمنت أحد أبرز القطاعات الواحدة بالنسبة للمستثمرين ويظهر ذلك بوضوح في الأرباح التي تحققها شركات الإسمنت المدرجة في السوق السعودية، وفي ظل الطفرة التي تشهدها المملكة حاليا فيما يخص المشاريع التنموية العملاقة بدء بالمشاريع التابعة لصندوق الاستثمارات العامة مثل مشاريع: نيوم، والبحر الأحمر، والقدية، والدرعية، أو المشاريع السكنية التي تأتي في طليعتها مشاريع شركة روشن العقارية، وغيرها من المشاريع عبر مختلف المطورين بالمملكة، فمن المؤكد بأن الإنفاق المتزايد على تلك المشاريع سيعزز من جاذبية قطاع الإسمنت خلال هذا العام والأعوام المقبلة بمشيئة الله. عبدالله رضوان انخفاض في مبيعات عشر شركات للإسمنت الشهر الفائت