تتميز أجواء العيد في منطقة الجنوب بتمسك أهاليها بالعديد من العادات التي تكاد أن تغيب في يومنا الحاضر، ففي الصباح الباكر يجتمع الأقارب لدى كبير العائلة ويتم إعداد مائدة إفطار طويلة تحتوي على الكثير من الأطعمة ذات الطابع الجنوبي ومنها العريكة والعصيدة والعديد من الأطباق الشهية، فلا يبدأ شخص بتناول الإفطار حتى التأكد بأن جميع أفراد العائلة متواجدون وذلك يعد احتراما له، بعد تناول الإفطار يخرج الجميع كمجموعة للبدء في زيارة العيد والتي تعرف باسم "دورية العيد" ويُعنى بها أن يذهب الجميع لكافة الأقارب بمن فيهم كبار السن كالذي لا يقوى على القدوم للإفطار فيتم جلب حصته وإعطائه إياها، وبعد فترة الظهيرة يتم تناول خبز يسمى "خبز الميفا " أو "القرص" مع الشاي وتجاذب أطراف الحديث مع الجميع، وفي المساء تقام أمسية جميلة ويتم فيها الاحتفال بمشاعر العيد مع الأطفال فتقدم لهم الحلويات والهدايا وذلك لم يُحصر فقط للأطفال بل الكبار أيضاً فغالباً ما تقدم لهم الهدايا المختلفة.