قال عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة الأوقاف بغرفة الرياض عبدالله الفهد العجلان: إن العمل الخيري والوقفي فقد أحد أعلامه في بلادنا بوفاة الشيخ محمد بن إبراهيم السبيعي رحمه الله، مشيراً إلى أن الفقيد أسس عملاً خيرياً يتسم بالتنظيم والاحترافية، مما أصبحت معه مؤسسة محمد وعبدالله السبيعي الخيرية نموذجاً يحتذى على المستوى المحلي والإقليمي. ونوه العجلان بشمولية المجالات التي تعمل بها المؤسسة في مجال الخدمات الاجتماعية والصحية والإغاثية والتعليمية والثقافية والتطويرية وكافة وجوه البرِّ والإحسان، يقود هذا العمل الكبير فريق مؤهل، يقوم بدعم المؤسسات والجمعيات والمكاتب الخيرية العاملة في الميدان، وتحقيق مفهوم الشراكة في العمل الخيري. وبيّن العجلان أن المتتبع لمسيرة المؤسسة يلمس مدى الجهد الذي بذله المؤسسون والقائمون عليها؛ حيث مرّت مؤسسة السبيعي الخيرية في مسيرتها بثلاث خطط إستراتيجية، هي الآن في سنتها الأخيرة من الخطة الإستراتيجية الثالثة، التي يقف على هرمها رؤية المؤسسة: ريادة في العطاء بإحسان لتحقيق الأعظم أجرًا والأكثر نفعًا، ورسالتها أن تتكامل مع غيرها في دعم أعمال البر، وبناء الفرد والمجتمع، وتطوير العمل الخيري، وتحقيق التنمية المستدامة من خلال بيئة مؤسسية محفزة وفريق مؤهل، أسهم في تحديد عدد من المجالات التي خرجت كأولويات للخطة الإستراتيجية الحالية، وكانت نتيجة لعدد من الأدوات والتطبيقات المتخصصة في تحديد الأولويات، ومجالاتها كالآتي: أعمال البر وتخفيف الفقر، وكتاب الله والعلم الشرعي والتعليم والدعوة، والمساجد والطفل والشباب والإعلام الهادف. ومن أجل أن تقوم المؤسسة بعملها بصورة منهجية مؤسسية، بما يحقق رؤيتها وخطتها الإستراتيجية، ويميزها عن غيرها من المؤسسات، كان لها عدد من سياسات العمل المعتمدة، التي تنتهجها في العمل، رحم الله الفقيد، فقد رحل وبقي أثره ينتفع منه القريب والبعيد.