تبذل الإدارة العامة للمرور جهوداً كبيرة حرصاً منها على تيسير وتنظيم حركة السير في جميع الأوقات ومن ضمن تلك الجهود التي لوحظت على سبيل المثال منع الوقوف العرضي والالتزام بالوقوف الطولي ومخالفة من لا يلتزم بذلك في بعض الطرق الرئيسية التي تشهد زحاماً وكثافة مرورية عالية والتواجد عند مخارج ومداخل الطرق الرئيسة لمنع الشاحنات من السير تلافيا للزحام. ومع إشراقة شمس كل صباح تبدأ ذروة الزحام المروري حيث ذهاب الطلبة والطالبات والمعلمين والمعلمات للمدارس والجامعات يحرص فيها اولياء أمور الطلاب على إيصال أبنائهم لمدارسهم سالمين وغير متأخرين وهذه الفترة تكون ما بين السادسة الى السابعة صباحاً بعد ذلك فترة ذهاب الموظفين والموظفات في القطاعات الحكومية والعسكرية وتشهد كثافة مرورية عالية وزحام شديد في بعض الطرق وتكون ما بين السابعة الى الثامنة صباحاً واخيراً فترة ذهاب موظفو الشركات والمؤسسات والقطاع الخاص والبنوك والمستشفيات الحكومية والخاصة وبعض القطاعات الحكومية الاخرى وتكون فترة ما بين الثامنة الى التاسعة صباحاً, اذا هذه الفترات الثلاث الصباحية وهي ما بين الساعة السادسة الى الساعة التاسعة صباحاً يكون فيها توتر وزحام مروري وشد أعصاب وبالتالي يكون فيها ارتكاب مخالفات مرورية كثيرة كالسرعة وعكس اتجاه السير وتجاوز الإشارة الحمراء والسير على الأرصفة المخصصة للمشاة لا يأبه البعض في ارتكابها بقدر حرصهم على الوصول الى المدارس ومقر العمل والشركة التي يعمل بها بأسرع وقت ممكن وبلا تأخير او خصم! ومن هنا نطالب مرورنا العزيز بتكثيف تواجدهم الصباحي والانتشار الميداني في الشوارع والميادين والطرق المحورية وعند التقاطعات المعروفة بزحامها وفتح أو إغلاق بعض الطرق التي لا تخدم الحركة المرورية او تساهم في الزحام وردع ومخالفة من لا يلتزم بالنظام وتحرير المخالفات لهم بلا رحمة ولا تسامح تلافياً للفوضى ووقوع الحوادث. النقطة الأخرى ونحن نلاحظها كثيرًا في الفترة الصباحية وهي الحوادث البسيطة بين مركبة وأخرى ولا ينتج عنها لا أصابات ولا تلفيات تذكر ويأبى السائقين ان يحركوها عن الطريق إلا بوصول المرور او نجم مما يعطل حركة السير ويزيد الزحام زحاماً, نتمنى ان يكون هناك معالجة وإجراء يكون سريعاً لهذا الوضع من قبل مرورنا العزيز باستخدام الدراجات النارية مثلاً, كما نتمنى الحرص على عدم سير الشاحنات والمركبات الثقيلة صباحاً وتأجيل أعمال صيانة الطرق الى فترات اخرى تكون فيها الطرق اقل زحاما وكثافة مرورية وفتح طرق بديلة في حال اغلاق الطرق الرئيسة لأن هناك طرقاً رئيسة وهامة اغلقت ولم يفتح لها بدائل وبالتالي أدى إلى الضغط على الطرق الأخرى وازدحامها نأمل من مرورنا العزيز تكثيف التواجد في الفترة الصباحية كونها الأهم والأكثر زحاما والنظر في هذه الملاحظات بكل جدية ومعالجتها سعياً إلى الوصول إلى حركة سير آمنة وسلسة ومنظمة وحضارية وهو المرجو والمطلوب.