اعتبر الفنان المصري محمد منير، أمس، أنّه غير معني بالانتقادات التي وجهت لفيلم جوسلين صعب «دنيا»، الذي شارك في بطولته بدور «،الدكتور بشير»، وأقرّ أنه لم يشاهد الفيلم كاملا، متعجبا إزاء موجة الاستنكار التي قوبل بها العمل الذي لا يتناول - بحسبه - إشكالية ختان البنات فقط وإنّما الفكر نفسه، ملاحظا:«الذين أثاروا الفتنة متطرفون والذي أزعجهم ليس الفيلم بحد ذاته، ولكن خلفيات الموضوع الذي عالجه، فهذا الأخير لا يطرح قضية ختان البنات ولكن ختان العقول»، وانتهى محمد منير إلى التذكير بالدور المحرّض للفنان الذي يجب أن لا يكتفي بالتعليق على الأحداث ولكن أن يحرض شعبه على الانعتاق والثورة. والتمرد. ورفض منير في مؤتمر صحفي بالعاصمة الجزائرية،على هامش الأسبوع الثقافي المصري المنتظم بالجزائر إلى غاية الخميس المقبل، و يشارك فيه عدد من الفنانين و السينمائيين المصريين مثل الممثل نور الشريف و المطرب هاني شاكر، ما تردّد حول إساءة الفيلم إلى سمعة مصر مؤكدا أنه ليس هناك أي عمل يمكن أن يسيء إلى سمعة بلاده، وتحاشى الخوض في إشكالية استغلال أغاني التراث العربي دون ذكر أصحابها الحقيقيين، مؤكدا أنه ليس هناك فنان يسمح لنفسه أن يكون لص أغانٍ، لأن الخطأ ربما يكون - مثلما قال - غير مقصود، في إشارة قوية إلى ألبومه الجديد الذي ضم أغنية «كان في عمري عشرين»، للفنان الجزائري الكبير الهاشمي قروابي، التي راج على نحو خاطئ أنّ محمد منير هو مبدعها، وردّ منير على من اتهموه بسرقة الأغنية:« الشريط الحامل للأغنية يحمل الإشارات الضرورية التي تؤكد بأن العمل من توزيع الفنان الجزائري حميد بارودي ومن كلمات الشاعر محمود بادي»، مضيفا:«ليس هناك في هذا العالم فنان يريد أن يتحوّل إلى لص، وأنا لا أريد من الأغاني التي أؤديها سوى قيمتها الفنية، وتعاملي مع الموسيقى الجزائرية التي أعشقها إلى حدّ النخاع لم يبدأ بأغنية «البارح»، فقبل عشر سنوات أدّيت أغنية، «حكمت لقدار»، وشدّد:«أنا فخور بأنني كنت من أكبر المساهمين في تعريف الجمهور المصري بالأغنية الجزائرية».