يمكن للطبيب اكتشاف ذلك الفتق الاربي عن طريق الفحص الاكلينيكي الدقيق وتختلف طريقة الفحص المتبعة في الرضع عنها عند المريض الكهل بحثاً عن الفتق الاربي. يمكن للخصية الكموشة (الطيارة) ان تقلد الفتق الاربي عند الرضع صغار السن والاطفال، وهي شائعة في هذا السن لذا يجب على الطبيب التأكد من وجود الخصية مكانها وعمل فحوصات اخرى اكلينيكية لاثبات ذلك. كذلك يجب عدم الخلط بين الفتق الاربي وما يسمى بالادرة الحادة للحبل المنوي او التهابات العقد اللمفاوية في تلك المنطقة والتي يجب استبعادها والتحقق منها واسبابها ومشاركة طبيب الاطفال والجراح في العلاج. يصعب على الطبيب احياناً تمييز الفتق الاربي الكامل عن الادرة المعزولة (Hydrocele) ففي حالة الرضيع المصاب بالفتق الاربي الكامل يختلف حجم التورم الموجود في الصفن خلال النهار حيث يكون كبيراً عادة عندما يبكي الطفل او يبذل جهداً، ويختفي او يتضاءل حجمه كثيراً خلال فترات الاسترخاء اما في حالة الادرة المعزولة فلا يتغير حجمها خلال اليوم. وعادة يختفي على مدى السنة الاولى من الحياة. أما في البنات فربما يكون الوضع اكثر تعقيداً وحساسية عندما يكتشف خصية (والتي شكلها يشبه الفتق الاربي) مع وجود الاعضاء التناسلية كأنثى في الرضيع. هذه الحالة تسمى (التأنيث الخصوي أي وجود خصية في الانثى) في هذه الحالة يشترك طبيب الغدد مع الجراح في التأكد من وجود الرحم. واجراء تحاليل الصبغة وفحوصات اخرى اشعاعية ومخبرية وعلى ضوء تلك النتائج يتحدد نوع ذلك الرضيع والمشكلة ليس تحديد نوعية الرضيع ذكراً او انِثى عن طريق نتائج الصبغة ولكن المشكلة في امكانية تحويل الرضيع الى انثى او ذكر عن طريق الجراحات التجميلية ويشترك في القرار اهل المريض اولاً واللجنة الخاصة ويحتاج المريض الى مراجعة مستمرة وربما اخذ يعطى الادوية الخاصة والضرورية على ضوء ما يتقرر من الطبيب المعالج.