حذر الائتلاف الوطني السوري جبهة النصرة من تجاوزاتها في استهداف المدنيين واعتداءاتها على مبادئ حقوق الإنسان وحرية الفكر والدين والتعبير وقال الائتلاف في بيان حصلت "الرياض"على نسخة منه إن الائتلاف ينظر بمنتهى الجدية إلى كل التصرفات والتجاوزات التي صدرت وتصدر عن جبهة النصرة، معتبرا بعضها يمثل تجاوزاً خطيراً يذكر السوريين بالتصرفات الإجرامية التي قام بها تنظيم داعش الإرهابي ومن قبله نظام الأسد. وفي هذا الجانب أكد سالم المسلط الناطق الرسمي للائتلاف بأن سلسلة الأخطاء التي ترتكبها جبهة النصرة ضد أبناء الشعب السوري وانتهاك حرية وكرامة الشعب الذي ثار ضد الطغيان والوصاية، إضافة إلى رفض جبهة النصرة فك ارتباطها بتنظيم القاعدة ذي الأجندة الدخيلة على الثورة السورية سيؤدي بكل تأكيد إلى خسارتها لأي قدر متبق من التعاطف الشعبي على قلته. كما اعتبر المسلط أن أي جهة تقوم بارتكاب وتبني مثل هذه الأعمال هي جهة معادية للشعب السوري ولقيمه وتقاليده، معلناً وقوفه في وجه جميع من يستغلون معاناة السوريين من أجل فرض الوصاية على ثورتهم، ومشدداً على استمرار الثورة ضمن منطلقاتها في الحصول على الحرية والكرامة، وضمان حرية الرأي والاعتقاد، ورفض مصادرة حق السوريين في تقرير مستقبلهم. في هذا الإطار يواصل تنظيم داعش حصاره للأسبوع الرابع على ما يزيد على 300 ألف مدني داخل حيي الجورة والقصور بدير الزور، حيث مُنع دخول وخروج المدنيين، وإدخال الغذاء والاحتياجات الأساسية، بالإضافة إلى قطع الاتصالات في ظل انقطاع متكرر للكهرباء والماء.