نحن هنا في مكةالمكرمة نسعد بالحج كثيراً حيث نسعد بتواجد ضيوف الرحمن بيننا .. وهناك من يعمل في خدمة الحجيج من أهل مكةالمكرمة رجالاً وشباباً ونساءً .. وتنتابهم مشاعر فياضة عند خدمة ضيوف الرحمن .. ويسعدون سعادة لا مثيل لها كما روى لي بعض من يعملون على خدمة الحجيج .. وهذه من نعم الله على هذه البلاد وأهلها. وهناك نقاط ايجابية نحس بها أثناء الحج .. فكثير من المشاريع المتعثرة طيلة العام تجد العمل يتضاعف قبل أيام الحج فينجز في أسابيع ما توقف في شهور .. والمستشفيات والمستوصفات تعمل على مدار الساعة .. وتتحو ل مكةالمكرمة إلى خلية نحل .. الكل يعمل على انجاح الحج بكل همة ونشاط ويتحقق النجاح بإذن الله تعالى ثم بجهود أولئك الرجال الذين يتخذون من خدمة الحجيج مصدر فخر واعتزاز لهم. فأهلاً وسهلاً بضيوف الرحمن ونذكرهم ان الحج تأدب مع الله ومع خلقه .. ونقول لهم حجاً مقبولاً وسعياً مشكوراً وذنباً مغفوراً .. وعودة حميدة إلى دياركم. حينما يموت الكبار حينما يفقد الوطن رجلاً بمكانة وعطاء رجل مثل معالي الدكتور محمد عبده يماني رحمه الله فلا يمكن أن تصف فقدانه سوى بالخسارة على وطنه ومجتمعه. الفقيد رحمه الله شعلة بذل وعطاء .. محب للخير وساع من أجله .. متعته الحقيقية خدمة الآخرين. خدم وطنه باخلاص .. وخدم مجتمعه بتفان. تعددت فيه الصفات من رجل عصامي إلى وزير إلى جانب ما حباه الله من خلق رفيع وأسلوب دعوي جميل .. رحمك الله أيها الإنسان رحمة واسعة وجعلك الله في الفردوس الأعلى من الجنة مع الصديقين والأخيار. آخر السطور: قال صلى الله عليه وسلم (من فارق هذه الدنيا على الاخلاص لله وحده وعبادته لا شريك له وإقام الصلاة وايتاء الزكاة مات والله عنه راض).