|ذكرني الخبر المنشور على الصفحة الأخيرة من هذه الجريدة الغراء ليوم الثلاثاء 28/4/1431ه بتوجيه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكةالمكرمة باعتماد مسمى (جدة التاريخية) بديلا عن مسمى (جدة القديمة) في جميع المخاطبات الرسمية المتعلقة بهذا الموقع بناء على المقترح المقدم من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والاثار على اساس أن جدة التاريخية هي من ابرز المواقع التاريخية المتكاملة بنسيجها العمراني ولما يحمله من جمالية وقيمة ومكانة عالية. | ذكرني هذا الاجراء باجراء مماثل وجه به صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز يحفظه الله خلال احدى زياراته التفقدية لمنطقة العرضية الجنوبية.. فقد تقدم له بعض اهالي إحدى القرى بتلك المنطقة يطلبون تغيير مسمى قريتهم القديم لعدم مناسبته مع عصر النهضة المباركة التي تعيشها بلادنا في شتى مجالات الحياة الى مسمى ابلغ قيمة ومعنى هو (الخالدية) تيمنا بزيارة سموه الكريمة لمنطقتهم من جهة وعدم مناسبة مسماها القديم من جهة ثانية.. وفعلا وجه سموه الكريم بتغيير مسماها القديم الى المسمى الجديد واعتماده في المخاطبات والتعاملات الرسمية. وقد وجد المسمى الجديد لدي اهالي القرية الاستحسان والقبول وخاصة بين صفوف الجيل الجديد لما يحمله من معنى ومبنى فالكل يحب التغيير والتجديد وخاصة عندما تكون المسميات القديمة (شاذة) وغير مقبولة تعاملا ومعنى. خاتمة : تغيير أسماء بعض الاحياء والاماكن والشوارع من اسمائها غير المناسبة الى اسماء مقبولة ظاهرة مطلوبة يتطلبها واقع العصر وظروف التطوير.. سكنت اثناء عملي في مدينة الرياض.. في حي يطلق عليه (حلة العبيد) وهو اسم حي من احياء الرياض القديمة ومع مسيرة النهضة غير الى مسمى آخر يناسب واقع الحال وهناك العديد من المواقع والشوارع والاحياء غيرت مسمياتها مثل (أم الدود) بطريق مكةجدة القديم غير مسماها الى (أم الجود). | وليس غريبا تغيير المسميات اذا كان الحال يقتضي ذلك.. فقد كان الرسول صلوات الله وسلامه عليه وصحابته من بعده يغيرون الأسماء المستهجنة الى اسماء حسنة.. تليق بقيمة الانسان والمكان. التعداد السكاني ودوره في رفاهية المواطن السعودي | تبدأ هذه الايام مهمة التعداد السكاني على مستوى المملكة وقد يتبادر الى اذهان البعض ان هذا المشروع من المشاريع السيارة العادية التي ينتهي دورها بانتهاء وقتها، وقد تنجح وقد لا يحالفها النجاح، في تحقيق الهدف الذي قامت من اجله. | وكلنا يدرك الابعاد والمهام التي يضطلع بها مشروع التعداد السكاني من عام لآخر، وهدف الدولة السامي من وراء الاهتمام بهذا المشروع والنتائج المثمرة التي تتوخاها من ورائه والتي تنطلق من خلالها في تأسيس البنية التحتية لتنمية الموارد البشرية على كافة الاصعدة والاتجاهات (نهضة وتطويرا واستقرارا). | نعم.. مهمة التعداد السكاني اكبر مما نتصور فهي تهدف الى خير المواطن السعودي واستقراره في حياة يسودها العيش الكريم والخير العميق، ومن خلال نتائج هذه الدراسة الاحصائية الشاملة تبني الدولة ايدها الله اساسيات متطلبات نهضة البلاد وتطويرها في شتى مجالات الحياة، وتؤمن لكل مواطن مطالبه واحتياجاته هو واسرته في هناءة وسعادة دونما بخس أو رهق. | وحتى تؤدي هذه المهمة دورها بنجاح.. يجب على كل مواطن التعاون مع اعضائها في الادلاء بالمعلومات التي تتسم بالمصداقية وليعلم ان تعاونه معهم يسهم اسهاما فاعلا في نجاح العملية التي هو اساسها وقد وجدت وقامت من اجله حاضرا ومستقبلا. وبالله التوفيق .