سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
المسؤولون في العاصمة المقدسة: كان لسموه الدور الكبير في وضع البنية الأساسية للمشروعات التطويرية للمنطقة منطقة مكة المكرمة تودع أميرها الأسبق فواز بن عبدالعزيز
أعرب عدد من المسؤولين في العاصمة المقدسة عن حزنهم العميق بوفاة صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن عبدالعزيز أمير منطقة مكةالمكرمة الاسبق وقالوا انه كان للفقيد رحمه الله أياد بيضاء على تطوير منطقة مكةالمكرمة عامة والعاصمة المقدسة بصفة خاصة ففي عهده شهدت المنطقة العديد من المشروعات التطويرية في مختلف المجالات حسب امكانيات ذلك العصر . وقد شملت هذه المشروعات الطرق والجسور والتوسعات وخدمات المياه عبر مشروع مياه مكةالمكرمة الكبير الذي نفذته ادارة عين زبيدة والعزيزية ومشروع ازالة سوق الصغير وبعض التوسعات الأخرى بمكةالمكرمة ومناطق المشاعر المقدسة ففي المشاعر نفذت العديد من المشروعات التي شملت الجسور وفتح الطرق والشوارع وتوسعة الساحات لاستيعاب أكبر عدد من ضيوف الرحمن كما اشادوا في أحاديث (للندوة) إلى ان الأمير فواز بن عبدالعزيز رحمه الله عرف بالتواضع والجد والاجتهاد في العمل وعدم السكوت عن أي تهاون أو قصور في العمل وكان يمنح جميع المسؤولين الصلاحيات اللازمة لادارة أعمالهم ويناقشهم في كل صغيرة وكبيرة عن المهام التي تتعلق باداراتهم ومشروعاتها أي كان رحمه الله متابعاً دقيقاً لاعمال تلك القطاعات ولم يكتف بما يصل إليه من تقارير عن سير العمل في مشاريع تلك الادارات بل كان يحرص رحمة الله عليه على القيام بجولات تفقدية ميدانية على مواقع تلك المشروعات للوقوف عن كثب على سير العمل بها ومناقشة المسؤولين فيها على الطبيعة وإبداء الملاحظات والتوجيهات وفيما يلي آراء عدد من المسؤولين في العاصمة المقدسة وانطباعاتهم عن الأعمال التي كان يقوم بها سموه خلال فترة امارته لمنطقة مكةالمكرمة وذلك من واقع ما نقل إليهم من مسؤولين عاصروا تلك الفترة أو من خلال اطلاعهم على معلومات ارشيفية عن كيفية ادارة العمل في اداراتهم في ذلك العصر الذي كان فيه صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن عبدالعزيز رحمه الله أميراً لمنطقة مكةالمكرمة. حزن عميق ففي البداية قال معالي أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة بن فضل البار ببالغ الأسى والحزن تلقيت بيان الديوان الملكي بوفاة صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن عبدالعزيز أمير منطقة مكةالمكرمة السابق - رحمه الله - ولا شك ان سموه كانت له أياد بيضاء على تطوير العاصمة المقدسة بصفة خاصة ومدن المنطقة بصفة عامة فقد شهدت هذه المنطقة في عهده بداية التطوير للمشروعات الخدمية ووضع البينة الاساسية للعديد من المشروات التي تخدم حجاج بيت الله الحرام والزوار والمعتمرين ففي عهده رحمه الله شهدت العاصمة المقدسة العديد من المشروعات التطويرية كفتح الشوارع الرئيسية وايجاد العديد من التنظيمات والتحسينات للاحياء وتنفيذ العديد من الجسور لنقل حركة السير للسيارات عن المشاة وتوسعة لبعض الطرق والساحات والتوسعة في شبكات المياه والصرف الصحي وبداية عمل الانفاق الأرضية وقد عرف عن سموه الجد والاجتهاد في العمل والمتابعة الدقيقة لمشروعات القطاعات الحكومية والقيام بالجولات الميدانية لمتابعة سير العمل بالمشروعات. بداية التطور وقال وكيل وزارة الحج حاتم بن حسن قاضي لقد تأثرنا كثيراً بخبر وفاة صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن عبدالعزيز أمير منطقة مكةالمكرمة السابق رحمه الله ، الذي أبلا بلاء حسناً في سبيل تطوير منطقة مكةالمكرمة حسب ما توفر من امكانيات في ذلك العصر حيث شهدت المنطقة في عصره بداية المشروعات التطويرية لاسيما المشروعات التنظيمية والتحسينية والتجميلية للشوارع والمداخل والطرقات وسفوح الجبال وفتح طرق جديدة وشوارع واسعة ورصف وانارة وزفلتة لهذه الشوارع التي كانت ترابية بدائية حيث وضع سموه رحمه الله البداية التطويرية للعاصمة المقدسة في اضافة أحياء جديدة منظمة على الاحياء القليلة التي كانت قائمة والتي من أشهرها المعابدة وجرول والمسفلة ومنطقة العتيبية والبلد وأصبحت العاصمة المقدسة ذات تنظيم جيد في شوارعها وأحيائها. فاجعة كبيرة وقال الشيخ عادل عبدالله كعكي رئيس مجلس ادارة الغرفة التجارية الصناعية بمكةالمكرمة رحم الله صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن عبدالعزيز أمير منطقة مكةالمكرمة الاسبق فقد كان خبر وفاته فاجعة كبيرة لما عرف عن سموه من تواضع جم ومحبة للآخرين ولما له من أياد بيضاء على بداية تطوير العاصمة المقدسة خاصة ومدن منطقة مكةالمكرمة عامة حيث كانت له أعمال جليلة في هذا المجال وشهدت المنطقة نهضة تطويرية جيدة اذا قيست بمستوى الخدمات في المنطقة في السابق وجميع أهالي المنطقة يذكرون سموه بكل خير ويقدرون لسموه ما بذله من جهود كبيرة لتطوير منطقتهم خلال الفترة التي قضاها رحمه الله أميراً للمنطقة ونسأل الله أن يسبغ على سموه واسع رحمته وغفرانه وان يجزيه خير الجزاء على ما قدم من أعمال جليلة لخدمة منطقة مكةالمكرمة. البنية الأساسية وقال مدير عام التربية والتعليم للبنات بمنطقة مكةالمكرمة حامد بن جابر السلمي لقد كان لخبر وفاة صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن عبدالعزيز أمير منطقة مكةالمكرمة الاسبق فاجعة كبيرة في نفوسنا فقد قدم هذا الأمير الجليل عصارة فكره وجهده لخدمة منطقة مكةالمكرمة في بداية نهضتنا التطويرية وما الشوارع الفسيحة القائمة حاليا التي تخترق الأحياء إلا نتاج توجيهات سموه رحمه الله ، حيث شهدت أم القرى في عصره مشروعات تطويرية تتواكب مع امكانيات ذلك العصر حيث وضع سموه البنية الاساسية للمشروعات الخدمية التي نراها اليوم ثم تطورت فيما بعد ووصلت إلى ما وصلت إليه اليوم من تطور كبير أي أنه كان لسموه رحمه الله النواة الأولى في هذه المشروعات لا سيما تنظيم الاحياء وفتح الشوارع وتوسعة الميادين والقيام بأعمال السفلتة والانارة والرصف والقضاء على الشوارع الترابية. أعمال جليلة وقال مدير عام الادارة العامة للمياه بالعاصمة المقدسة المهندس عبدالله بن أحمد حسنين لاشك أن وفاة صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن عبدالعزيز أمير منطقة مكةالمكرمة الاسبق أحزنتنا كثيرا ولكنه قضاء الله وقدره الذي نؤمن به جميعاً فقد قدم هذا الأمير الجليل لمنطقة مكةالمكرمة الشيء الكثير من الخدمات التطويرية والتي انعكست اليوم على ما تشهده المنطقة من مشاريع عملاقة تم وضع بنيتها الاساسية في عهده رحمه الله وأهالي أم القرى يقدرون ما بذله سموه من خدمات كبيرة لتطوير منطقتهم حسب ما توفرت من امكانات في ذلك العصر. وقد سمعنا من كبار السن ممن عاصروا تلك الفترة التي كان فيها سموه أميراً لمنطقة مكةالمكرمة حرصه على تنفيذ المشروعات التطويرية على أرقى المستويات ونبذ المقصرين في العمل وتشجيع العاملين المجتهدين كما كان سموه حريصاً على الدوام المبكر حيث يصل لمكتبه في بداية الدوام الرسمي. أياد بيضاء وقال الدكتور خالد بن عبيد ظفر مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة مكةالمكرمة رحم الله صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن عبدالعزيز أمير منطقة مكةالمكرمة الاسبق وجزاه الله خيراً على ما قدم من خدمات جليلة لأهالي منطقة مكةالمكرمة وقاصدي بيت الله الحرام من حجاج ومعتمرين وزوار فقد كان خبر وفاته فاجعة كبيرة واسى كبيراً اعتصر نفوسنا فموت الرجال العاملين المخلصين خسارة كبيرة لا تقدر بثمن فسموه من الرجال الذي يشهد لهم التاريخ بما قدموه من خدمات جليلة لتطوير منطقة مكةالمكرمة ودفع عجلة التطوير إلى الامام وحسب ما سمعناه من كبار السن ومن المسؤولين الذين عاصروا فترة ادارة سموه لامارة المنطقة ان لسموه أياد بيضاء في تطوير المنطقة ووضع البنيات التحتية لمشروعاتها التطويرية وحرص سموه رحمه الله على البدء في تطوير المنطقة نظراً لأهميتها الكبيرة المتمثلة في احتضانها لبيت الله العتيق وللمشاعر المقدسة وجعلها على أرقى المستويات من التقدم والتطور. الأرض تبكي وقال الزميل الصحفي مقبول بن فرج الجهني مدير التحرير بمكتب سموه سابقاً رحم الله الأمير فواز بن عبدالعزيز أمير منطقة مكةالمكرمة الاسبق وتغمده بواسع رحمته وغفرانه واسكنه فسيح جناته وعزائنا لمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وللاسرة المالكة الكريمة..فالأمير فواز بن عبدالعزيز رحمه الله له في القلب محبة وفي النفس ود ومكانة وتقدير لطيب نفسه وحسن تعامله مع الجميع وبذله وعطائه في سبيل الخير وتلك كلها دلائل وخصال انسانية عظيمة وقد عرفت سموه رحمه الله عن قرب عندما كان أميراً لمنطقة مكةالمكرمة فقد كان يتمتع بصفات راقية وتواضع وبسمه لا تكاد تفارقه ومعاملة راقية وهدوء في التعامل يحب انجاز عمله أولاً بأول ويوصي بالاهتمام بأمور المراجعين وانجاز مطالبهم بأسرع ما يمكن ..وأذكر ان كان يواصل عمله من الصباح الباكر إلى وقت متأخر من المساء كل ذلك من اجل انجاز جميع الأعمال المعروضة عليه بالاضافة إلى تخصيص أوقات لمقابلة المواطنين والاستماع إلى شكواهم ومتطلباتهم عن قرب ..كما ان سموه رحمه الله كان لا يتردد في قول الكلمة الناصحة والرأي المصلح السديد ليستفيد منه المسؤولون التنفيذيون، كان شفافاً في حديثه صادقاً مع نفسه يقدر موظفيه ويشاركهم أفراحهم وأتراحهم ودائم السؤال عن الجميع، ذا أريحيه وإنسانية راقية وساميه بسموه قامته رحمه الله ، فالأمير فواز رحمه الله من الرجال الذين يخيل إليك ان الأرض تبكي لفراقهم .. نعم لقد فقد الوطن انساناً عظيماً وأميراً عزيزاً على قلوب الجميع لكنها سنة الحياة (فإذا جاء أجلهم لا يستقدمون ساعة ولا يستأخرون) وان العاصمة المقدسة وهي تودع أميراً من أمرائها وشخصية عظيمة من الشخصيات التي تولت مسؤولية أمارتها وان المواطنين في العاصمة المقدسة خاصة ومنطقة مكةالمكرمة عامة يودعون اليوم قامة سامية كريمة أدت رسالتها لخدمة منطقة مكةالمكرمة فرحم الله الأمير فواز بن عبدالعزيز فقد خدم دينه ومليكه ووطنه فالجميع يدعون له بالرحمة وأعلا الله شأنه في جنات النعيم ونكرر العزاء والمواساة لأنفسنا ولجميع المواطنين في هذا الوطن العزيز في فقيد الجميع صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن عبدالعزيز رحمه الله (إنا لله وانا إليه راجعون).