نجحت الجهات الامنية بالطائف بعد 9 أيام من عمليات البحث والتحري عن طفل الطائف « أحمد « فى كشف غموض اختفائه و تبين أنه قتل والقيت جثته في إحدى العمائر المهجورة بحي معشي وكشفت المعاينة عن وجود ضربات في رأسه وظهره وفي الفك السفلي لديه فيما كانت « زوجة أبيه « هي المتسببة في قتل الطفل البالغ من العمر 4 سنوات ونصف وقال الناطق الاعلامي المكلف بشرطة محافظة الطائف الملازم سليم الربيعي إن شرطة محافظة الطائف بذلت جهودا كبيرة على مدى 9 أيام ووفقت يوم أمس الاربعاء في كشف حقيقة تغيب الطفل أحمد فهد الغامدي 4 سنوات سعودي الجنسية حيث تعرفت بتوجيهات من مدير الشرطة اللواء مسلم بن قبل الرحيلي ومتابعة كل من مدير إدارة شؤون الامن العميد منصورالعتيبي ومدير شعبة التحريات والبحث الجنائي العقيد خالد بن خميس النفيعي ومدير شعبة الضبط الجنائي العقيد عوض السواط ومدير مركز شرطة الفيصلية العقيد عبد الله النفيعي في التعرف على مصير الطفل حيث ثبت خلال التحقيقات بأن زوجة والد الطفل ضليعة في قضية الطفل أحمد وهي سيدة 39 عاما وبعد التحقيق معها اعترفت بضربه بعصى وبضرب جسده بالارض حتى فارق الحياه وقامت بوضعه بكيس نفايات ونقله بحي آخر بعمارة تحت الانشاء ولا زال التحقيق جاريا وسيتم تسليم ملف الحادثة لفرع دائرة التحقيق والادعاء العام لاستكمال التحقيق بحكم الاختصاص وتقديمها للقضاء لتنال عقابها لقاء جريمتها النكراء..وكانت المرأة قبل البلاغ عن اختفاء الطفل بيوم واحد قد أقدمت على تنفيذ جريمتها بداخل دورة المياه بالمنزل الذي تقطنه حيث ضربت برأسه في بلاط الحمام حتى سالت منه الدماء ثم وضعته بداخل شرشف وفي تلك الأثناء شاهدت الشغالة المرأة تخرج من دورة المياه وبيدها الشرشف وبه آثار الدماء وخرجت المرأة بجثة الطفل إلى إحدى العمائر المهجورة بحي معشي وصعدت به إلى الدور الثاني ووضعته على الدرج وفي اليوم الثاني لم تجد الخادمة الطفل فيما أبلغت المرأة زوجها باختفاء الطفل في محاولة منها لإبعاد الشبهة عنها والذي بدوره أبلغ الجهات الامنية فيما شكلت الشرطة فريقا أمنيا بإشراف من مدير الشرطة اللواء مسلم الرحلي ومتابعة من مدير شؤون الامن العميد منصور العتيبي تم تشكيل فرق أمنية تكونت من شعبة التحريات والبحث الجنائي بقيادة مديرها العقيد خالد بن خميس النفيعي ومركز شرطة الفيصلية عن طريق مديرها العقيد عبد الله بن مسفر النفيعي مدير شرطة الفيصلية حيث كثفت من عمليات بحثتها وتحرياتها عن الطفل وتم التحفظ على الخادمة على ذمة التحقيق لتكشف بعد ذلك عن الخيط الذي قاد للكشف عن الجريمة وهو اعترافها بأنها كانت قد شاهدت الزوجة تخرج من دورة المياه وبيدها شرشف ملطخ بالدماء ليتم على اثرها استدعاء الزوجة صباح أمس والتحقيق معها حول ذلك لتعترف لدى الفريق الأمني بجريمتها وأنها ضربت الطفل بداخل دورة المياه ولفته بداخل شرشف ثم أخرجته من المنزل لاخفائه في إحدى العمائر المهجورة ثم حددت بعد ذلك المنزل الذي وضعت به الجثة وانتقل رجال الامن للعمارة المهجورة ليعثروا على الجثة ، وكشفت المعلومات أن المرأة ذكرت بأن سبب الجريمة هو شقاوة الطفل.