طارق حمود العلي من مواليد عام 18 يناير 1966، ولد في منطقة الجهراء بالكويت متزوج ولديه 4 أبناء (فاطمة، محمد، سلطان، هيفاء)، وكانت بدايته الفنية في عام 1983 في مسرحية “قاضي المحكمه” وتبعها بمسرحية “بسام في وادي السمك” عام 1985، أما بدايته الحقيقية كانت في مسرحية “هالو بانكوك”. شارك طوال مسيرته الفنية في العديد من المسرحيات والمسلسلات الناجحة مثل: “الانخراف” “بومرزوق” “طش ورش” “سيف العرب”. لعب الفنان طارق العلي قبل دخوله لعالم الفن في نادي الجهراء الرياضي وتحديدًا لعبة كرة السلة وكان مدرب الفريق ينزعج من طارق العلي حيث كان يضحك اللاعبين ويلهيهم عن التدريبات. لم يتردد أبو محمد في حوار “الأربعاء” وكان لنا معه هذا اللقاء.. * ظهرت مؤخرًا في مسرحيات وأفلام حصرية على قنوات فضائية عربية بعد انحصارك على قنوات الكويت.. هل هذه تعتبر قفزة احترافية في حياة طارق العلي؟ - أنا أتشرّف دائمًا أن أكون بين يدي المشاهد العربي في أي قناة وفي أي مكان حتى لو كان في “مول” فأنا أحبهم وهم يحبونني، وأما بخصوص ظهوري على قنوات عربية ربما لم أظهر عليها من قبل فهذه رغبة من القناة نفسها. * هل هذا يعني أنه سيكون هناك عقد رسمي بينك وبين مجموعة mbc خصوصًا وأن المجموعة قد دشنت مؤخرًا قناة خاصة بالدراما؟ - لا طبعًا أنا لن أكون يومًا من الأيام محتكرًا لأي قناة، فأنا أقدم أعمالي والمنتجين الذين يرغبون بطارق العلي فهو موجود، وأنا كما قلت أتشرف بأن أظهر للمشاهد العربي في أي قناة. * قاطعناه: إذًا كيف تفسر ظهورك مؤخرًا على شاشة الmbc وأنت لم تظهر عليها من قبل؟ - أبدًا هذا غير صحيح أنا دائمًا أظهر على هذه القناة المميزة. * في العديد من الأدوار التي تقوم بها تحديدًا في المسرحيات تُدخل إسقاطات سياسية وطائفية، ألا تعتقد أن هذا يعتبر تداخل أدوار على اعتبار أن الممثل ممثل والسياسي سياسي؟ - بالعكس الممثل لديه رسالة يجب إيصالها وهي مناقشة الأحداث سواء اجتماعية أو سياسية أو حتى اقتصادية وهذا ما حدث في المسرحيات وحتى المسلسلات فقد نقلنا ما تداولته وسائل الإعلام بكل أشكالها مع التشديد على معالجة الأخطاء ولفت الانتباه لها. * أنت دائمًا تردد في جميع لقاءاتك بأنك تتمنى أن تشارك في التلفزيون السعودي والأعمال السعودية ولكن ماذا قدمت حتى الآن؟ - شاركت في مسرحية سعودية في الأحساء وحضرت التكريم الذي أقيم في أبها، وأما الأعمال السعودية فأنا أتمنى أن أكون ضمن أي عمل سعودي قوي، وسأكون على أتم الاستعداد للخوض فيه شرط أن يكون قويًا. * ألم تتلق أي عروض سعودية حتى الآن؟ - بكل صراحة هناك عروض طُرحت علّي ولكن أنا لا أرى نفسي فيها، فأنا أتميز كثيرًا في الأدوار الكوميدية وأنتظر الأعمال الكوميدية الهادفة ولن أتردد حينها. * سمعنا أن هناك تحالفًا كوميديًا مقبلًا بينك وبين الفنان فايز المالكي، ما صحة ذلك؟ - ربما يكون كذلك، والفنان فايز المالكي فنان كبير وعلى أعلى مستوى وجميع أعماله قوية فهو قنبلة الكوميديا السعودية. * تخرج كثيرًا عن النص في أعمالك.. هل هذا يعتبر فنًا جديدًا؟ - بالطبع هو فن وليس كل شخص له الحق في الخروج عن النص، ولكن أوقات أشعر بأن هذه هي اللحظة المناسبة للخروج عن النص ولكن أخرج باحترافية. * عملية انتزاع الضحكة من الجمهور تكلّف جهدًا كبيرًا، كيف ينتزع طارق العلي الضحكة من الجمهور؟ - هذا السؤال توجهه للجمهور نفسه فأنا على خشبة المسرح ومن خلف الشاشة أحاول أن أصل للجمهور حتى أرسم البسمة على محياهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها العالم أجمع فالحياة أصبحت صعبة جدًا والحالة الاقتصادية تردت كثيرًا مما انعكس سلبًا على نفسيات الجمهور فأصبح في حالة تفكير مستمر و “تكشير” دائم. * بشكل عام ما رأيك في أسباب تردي المسرح العربي اليوم؟ - أولًا ابتعاد الممثلين الكبار عن المسرح، وثانيًا استهتار الممثلين اليوم برسالة المسرح السامية، فما يُقدم اليوم هو مجرد تهريج. * هل هذا يعني من وجهة نظرك أن المسرح السعودي قد انعدم قبل أن يقوم؟ - المسرح السعودي من أقوى المسارح الخليجية ولكنه يفتقد إلى الاهتمام، فالمسرحيون السعوديون هم من أكبر المسرحيين في العالم العربي ولكنهم يحتاجون إلى الدعم والمؤازرة. * بماذا تفسر الجماهيرية الكبيرة التي يحظى بها طارق العلي في كل مكان؟ - أخي فهد قبل أن أكون فنانًا محبوبًا، أنا إنسان لم أصل إلى قلوب الناس إلا بتوفيق الله ثم بوقفة هؤلاء الناس بجانبي، لذلك أنا أبادلهم الاحترام والود والتقدير والتواضع، وصدقني ان سر الوصول إلى قلوب الجماهير هو التواضع وهذا السر أفشيه لأول مرة في الإعلام. * هل تعتقد أنك وصلت إلى ما تطمح إليه كممثل؟ - طموحي لا يتوقف إلا بموتي لأنه ليس له حدود. * ما رأيك في الدراما السعودية ومن يعجبك من الممثلين السعوديين؟ الدراما والكوميديا السعودية رائعة.. رائعة.. وقد تطورت في زمن قياسي وبشكل عجيب، وأما عن الممثلين فهناك حبايبي كثر وأكن لهم كل الحب والتقدير وأحترم تجاربهم الرائعة. * ما الذي جنيته من التمثيل بعد هذا المشوار الطويل؟ - حب الناس فقط وهي ثروتي الحقيقية. * ما حقيقة لقب “الجهراوي”؟ - (بعد ضحك طويل): هذا يعود إلى المنطقة التي أعيش فيها “الجهراء”. * هل لديك ميول رياضية سعودية؟ - نعم وأنا أحب كرة القدم وأشجع دائمًا اللعبة الحلوة في أي مكان في العالم ولعلمك أنا اتحادي الميول ولكني أحب المنتخب السعودي حبًا لا يوصف. * ما الهدف من حضورك لدبي؟ - هو نفس الهدف الذي حضرت أنت من شأنه! * هل لديك ما تضيفه في نهاية اللقاء؟ - نعم لدي وهي أمنية أتمنى أن تتحقق وهي إقامة عمل يجمع ممثلي مجلس التعاون كلهم وأنا من خلال جريدة “المدينة” وملحقها “الأربعاء” أوجه ندائي للاخوة الممثلين في دول المجلس للتعاون والتكاتف لإنجاز هذا الحلم الجميل، وأيضًا هناك تساؤل أبحث له عن إجابة وهو أين المسرح في السعودية؟!!