أكد مسؤولو جامعة الباحة أن المملكة تعيش العصر الذهبي في مجال التعليم العالي منوهين بزيادة أعداد الجامعات إلى 24 جامعة بدلًا من 8 جامعات خلال سنوات قليلة. ونوهوا بالنقلة النوعية في مجال البحث العلمي والتوجهات الملموسة نحو الارتقاء بالتخصصات المختلفة لمواكبة سوق العمل للارتقاء بالمخرجات المختلفة والحد من البطالة. وأوضح مدير جامعة الباحة الدكتور سعد بن محمد الحريقي أن ذكرى اليوم الوطني تمثل مناسبة غالية على نفوسنا جميعًا نتذكر فيه إنجازًا كبيرًا قام به جلالة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- عندما وحد هذا الشتات في دولة واحدة تحت مسمى المملكة العربية السعودية شعارها كلمة التوحيد العظيمة لا إله إلا الله محمد رسول الله. وقال: إن المتابع لمسيرة الدولة منذ توحيدها على يدي جلالة الملك عبدالعزيز يلاحظ القفزات الكبيرة التي تحققت على أرض الواقع في المجال الاجتماعي والتعليمي والاقتصادي والسياسي وغيره وبتوازن فريد قلما يحدث في عالم اليوم، فساد ويقول الدكتور عبدالله صالح الغامدي وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي: لقد شهد توحيد هذه البلاد ملحمة جهادية تمكن فيها الملك عبدالعزيز رحمه الله من جمع قلوب أبناء وطنه وعقولهم على هدف واعد نبيل، جعلهم يسابقون الزمن، ويسعون لإرساء قواعد وأسس راسخة لهذا البنيان الشامخ، على هدي من كتاب الله الكريم وسنة رسوله الأمين صلى الله عليه وسلم، فتحقق للملك عبدالعزيز هدفه النبيل الذي استمر في العمل من أجله سنين عمره، وإن المتأمل للإنجاز الذي حققه يدرك أنه كان أشبه بالمعجزة. ولم يكن ليتحقق إلا بعون من الله تعالى وتوفيقه وتسديده، ثم بالجهود العظيمة المتواصلة التي لا تعرف الكلل ولا الملل، وبصدق النية والتوجه، من أجل وحدة هذا الشعب الأصيل ورفعته وإعزازه، ويقول الدكتور محمد بن ناصر الدوسري وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية: لقد كان قدر هذه الدولة أن تواجه التحديات العصيبة في بداية تأسيسها وسيرورة نهضتها مما جعلها تزداد قوة وعزيمة ومضاء وتصميمًا من قادتها على إقامة دولة قوية في إيمانها بالله في ظروف ومعوقات صعبة لم يخترقها إلا العزم القوي والمواهب السياسية النابهة بعد توفيق الله ونصره، حتى أضحت المملكة بناءً شامخًا ذا ثقل مؤثر في قضايا الكون المعاصرة.