حققت إسرائيل وما زلت تحقق خطوات هامة في التسلح البيولوجي والكيميائي خاصة في ظل رفضها الانضمام لأي معاهدة لحظر انتشار الأسلحة البيولوجية والكيميائية، مما جعل الحديث يقينا عن قدراتها في هذين المجالين تعتمد على التسريبات والتخمينات قبل كل شيء. ورغم عدم وجود بيانات مؤكدة حول بداية مشروع انتاج الأسلحة البيولوجية في إسرائيل ، الا أنها قد بدأت برنامجها البيولوجي مع قيام الدولة عام 1948 ، واستعانت إسرائيل بكبار العلماء على مستوى العالم المتخصصين في المجال ، كما أنها تتبادل الخبرات والتجارب مع أمريكا. وتقوم إسرائيل بأنتاج عناصر الأمراض الفطرية والتوكسينات مثل كوكسيدمي ، وعناصر الأمراض البكتيرية مثل الجمرة الخبيثة إنتراكس، والكواليرا والطاعون ، وعناصر الأمراض الفيروسية مثل الحمي الصفراء ، حمي الدنج ، والجدري، وشلل الأطفال، وعناصر أمراض الركتسيات مثل التيفوس، . اما بخصوص التسليح الكيميائي الإسرائيلي، فتتمتع إسرائيل بمزايا هامة جعلتها تتفوق في التسليح العسكري وغير التقليدي، بكافة أنواعه، وبدأت إسرائيل برنامجها لإنتاج الأسلحة الكيميائية مع قيام الدولة عام 1948، وقد أحاطت برنامجها لإنتاج الأسلحة الكيميائية بسرية تامة، وتقيم إسرائيل العديد من مراكز الأبحاث ومحطات إنتاج الأسلحة الكيميائية بمناطق قرب الناصرة ( بتاح تكفا)، وبالنقب بالقرب من مفاعل ديمونا النووي.