(الجمعية الخيرية لمساعدة الشباب على الزواج بجدّة).. هو الاسم الكامل لهذه الجمعية، وأعتقد أنّ هناك خطأ في اسمها، وهو كلمة (مساعدة) فلا أحتاج لأن أكون سيبويه لأقول إنها مختلفة عن كلمة (إقراض) وهو ما تمارسه الجمعية، أي أنها تُقرِض ولا تُساعِد!. المساعدة حسب مفهومي المتواضع، تُمنح بلا مقابل، والإقراض تُستردّ قيمته ولو بعد حين، ولذلك فالاسم الصحيح للجمعية هو (الجمعية الخيرية لإقراض الشباب للزواج بجدّة)!. ولو اطّلعتم على نموذج كفالة المقترضين من الجمعية لأيقنتم أنها أسوأ حتى من البنوك، فهذه الأخيرة لا تشترط أصلاً كفلاء للمقترضين رغم ضخامة قروضها، أمّا الجمعية فتشترط كفلاء يُقيمون ويعملون في جدّة، وأن توافق جهات أعمال الكفلاء على الاستقطاع من رواتبهم عند تأخر المقترضين عن السداد، وأن تشهد كتابة العدل على الاقتراض بإصدار صكوك توكيل شرعية للجمعية بحقّها في الاستقطاع، وكلّ ذلك مقابل قرض قيمته (14) ألف ريال لا غير، فهنيئاً للجمعية تطفيشها للشباب من الاقتراض وبالتالي من الزواج لصعوبة الحصول على كفلاء يقبلون بالشروط، وهكذا فالاسم الأصح للجمعية هو (جمعية تطفيش الشباب من الزواج)، وقد حذفتُ كلمة (الخيرية) لأنّ التطفيش ليس.. خيرا . وكلّ هذا في كوم وموقف كتابة العدل في كوم آخر، إذ تظنّ أنّ الكتابة بالعدل هي شهادة بغير العدل، وإلاّ كيف توافق على شهادة تطفيش الشباب من الزواج؟! خصوصاً أنّ كُتّاب العدل هم قُضاة يُحاضروننا ويأمروننا ليل نهار أن نُحصّن الشباب بالزواج، فعجبي! ويا شباب: أحسن لكم صوموا فإنه وِجَاءْ!. [email protected] فاكس 6062287-02