قرأت قبل فترة أن اللجنة الوطنية للاستقدام كشفت عن مراكز صحية أجنبية تقدم تقارير طبية مضللة عن حالة العمالة المنزلية قبل وصولها إلى المملكة. وبحسب المتحدث الرسمي باسم اللجنة، فإنها قد رصدت خلال الفترة الأخيرة وصول عمالة حالتها الصحية سيئة وتحمل أمراضاً رغم تقديم المراكز الطبية في بلادها تقارير تزعم سلامتها. وأفاد الأستاذ سعد بن نهار البداح قائلا :» بحثنا هذا الأمر في أحد اجتماعات اللجنة، وسنسعى خلال الأيام المقبلة لإيجاد خطوات فعلية توقف هذه المخالفات عبر قنوات رسمية». وكانت أمانة الرياض قد أعلنت في فترة سابقة بأنها ستخاطب وزارة الصحة بشأن مراكز تشخيصية متلاعبة لا تكشف الحالة الصحية الحقيقية للعمالة، مبينة اكتشافها عمالة تحمل أمراضاً معدية رغم أن تقاريرها الصحية تزعم خلوها من أي أمراض. وقالت الأمانة : إنها اكتشفت بعد فحوصات على العمالة في مختبرها مخالفة الحالة الصحية الراهنة لبعض العمالة للتقارير التي يحملونها مما يؤكد وجود مراكز صحية متلاعبة. ووعدت بأن الترحيل الفوري سيكون مصير العمالة التي تحوي أمراضاً معدية ومنها التهاب الكبد الوبائي أو الايدز أو الزهري. ويكشف هذا الأمر عن تجاوزات خطيرة تمارسها مراكز طبية أجنبية في تشخيصها للحالة الصحية للعمالة سواء كانت عمالة منزلية أو عمالة مهنية مقابل جنيها لأموال طائلة نظير هذه التقارير، غير عابئة بالمخاطر التي تتسبب بها مثل هذه التجاوزات على الحالة الصحية للمجتمع وأفراده. ويبدو أن الوقت قد حان لتشديد الرقابة صحياً على المنافذ الجوية والبرية والبحرية التي يستقدم عبرها العمالة، إضافة إلى تكثيف وزارة الصحة والجهات المعنية في الأمانات من جولاتها للتأكد من سلامة العمالة من الأمراض. ( انتهى الخبر ) وأقول : حيث أنه يعمل في المملكة حالياً أكثر من أربعة ملايين عامل وعاملة من عدد من الدول، غالبيتهم يقومون بأعمال في مهن التدبير المنزلي فقد توقفت عند هذا الكلام أعلاه وقبل أيام تحديدا حينما قدّر لي أن أستقدم سائقا خاصا، فاحتجت أن أنهي إجراءاته من إقامة نظامية إلى رخصة قيادة خصوصا،أني في مثل هذه الأمور أعتقد أني دقيق جدا وملتزم بالنظام، ولم أفكر أن أسلمه السيارة قبل أن تنتهي إجراءات الإقامة والرخصة، بالرغم من أن الكثير من الزملاء -مع الأسف- قالوا : سلمه السيارة ولا حرج عليك، لكني لم التفت لذلك إطلاقا، ولكن الشاهد في ذلك أنه تكشف لي أمور خطيرة جدا تفوق ما تحدث عنه مسؤولو اللجنة الوطنية للاستقدام وأمانة مدينة الرياض، إذ وجدت أن معظم المراكز الطبية وبعض المستوصفات والمستشفيات هنا أسوأ بكثير من المراكز الطبية في الخارج، والدليل أن المعقب قال لي بالحرف الواحد حينما قررت أن أبدأ بإجراءات الكشف الطبي : لا تشغل نفسك بالدوشة والصداع وعليك بأي مستشفى أو مستوصف أهلي أو مركز ويعطيك تقرير السائق صاغ سليم خلال ساعات، قلت له : هل هذا صحيح ؟ ثم أين الكشف عن الأمراض المعدية والأشعة وغيرها ؟ قال : كلها روتين !! قلت له والحكومي لماذا لا أذهب له ؟ قال : عليك بأن تنتظر أكثر من شهر، فقررت أن أذهب إلى مستشفى حكومي وفعلا لم تخرج قبل شهر ونصف، لكني مطمئن بإذن الله. والسؤال ما موقف اللجنة الوطنية للاستقدام ووزارة الصحة والجوازات من ذلك وما مصير من يدخل إلى بيته دون علمه من يحمل عشرات الأمراض المعدية والخطيرة ؟؟ ولماذا لا تقوم أي جهة منها قبل إصدار الإقامة بأخذ عينة عشوائية من هذه الكشوفات المتلاعبة وإعادتها، ثم لو ثبت خلافها تغلق المنشأة ويعاقب المتسبب، ثم إن هناك أمراً آخر اكتشفته وهو أن المكاتب في الخارج من الممكن أن تضع للقادم إلينا أي مهنة حتى ولو دكتور، فقط ما عليه سوى زيادة الغلة من المبلغ المقسوم، والدليل أن السائق الذي استقدمته تفاجأت بأنه دهان !! فمن المسؤول عن ذلك. أسعد الله أوقاتكم من البريد أخي عبدالرحمن السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرسل إليك وفيه أنني احد موظفي الفحص الدوري للسيارات الوحيد بالمملكة ودون منافس. لدينا كثير من المشاكل مع الشركة ولا تستجيب لشكوانا حيث إنهم كل يوم يطورون من أجهزتهم ولكن الموظفين ليس لهم سوى تقطيب الحاجب وأرقى فنون الخصميات، يا أخي نحن نعاني من ساعات عمل طويلة ونحن نأكل ونشرب ونستنشق دخاخين السيارات، ونحن نعلم بالجور على المواطن وعلينا أيضا. نريد أن تطرح مشكلتنا على المجتمع أو للمناقشة وشكرا لك.