أكد الدكتور محمد النجيمي الأستاذ الجامعي والداعية المعروف أنه كان طالباً مجداً منذ سنوات دراسته الأولى، وكان يتمنى أن يصبح أستاذا جامعياً وأن يبرز في مجال الإعلام، وقد تحققت هذه الأماني. كما يشير إلى ولعه بسماع الشعر، خاصة الفصيح الذي يمتلئ بالحكمة والموعظة. عن الكتب التي يميل إلى قراءتها يقول: أواظب على قراءة القرآن الكريم كل ما وجدت فراغاً وأقرأ أيضاً كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب وكتاب سبل السلام للإمام الصنعاني وأكثر من قراءة فتاوى ابن تيمية وإعلام الموقعين لابن القيم. اهتمام أكاديمي وعن أوقات الفراغ يقول: معظم أوقاتي أقضيها في العمل سواء في كلية الملك فهد الأمنية أو في المعهد العالي للقضاء أو في لجنة المناصحة أو في أبحاثي التي أقدمها للمؤتمرات والندوات، هناك أيضاً وقت بين المغرب والعشاء أقضيه في الغالب مع أولادي، كذلك فالوقت ما بين صلاة الظهر وحتى منتصف الليل ليومي الخميس والجمعة مخصص للعائلة. وعن علاقته بالشعر وبيت الشعر الذي يعجبه يقول النجيمي: أحب سماع الشعر و لكن لا أحب نظمه، خاصة الشعر الفصيح، وبيت الشعر الذي يعجبني هو: لا تنه عن خلق وتأت بمثله ،،، عار عليك إذا فعلت عظيم طفولة عامرة وعن طفولته يقول: قضيت معظم أيام طفولتي في منطقتي الحبيبة (السودة) بعسير، وفيها درست الابتدائية كما قضيت فترة من طفولتي في منطقة الأطوار التابعة لعسير، وقضيت فترة في الرياض. كنت أحفظ القرآن في مسجد الشيخ آل فريان على لسان الشيخ محمد ذاكر (باكستاني الجنسية) والشيخ محمد قاسم وهو من أهل جازان وقد توفي رحمه الله. موت الملائكة وعن أغرب الأسئلة التي وجهت له أثناء الإفتاء يقول: هناك سؤال وجه إليَّ وأنا على الهواء مباشرة من أحد المتصلين وكان: هل الملائكة يموتون؟ لم يكن عندي جواب وقتها فقلت له إن كنت تقصد بها في الدنيا فلم يثبت لديَّ أنهم يموتون، وأما إذا قامت الصعقة الثانية فإنهم يموتون جميعا وآخرهم ملك الموت، فطلبت صديقي الشيخ سيد الشحات وهو صديق وأخ عزيز فقلت له يا شيخ أنت قريب من الإنترنت وقد سئلت سؤالاً وجيهاً، وحكيت له القصة، فقال لي: والله لقد قال بنفس جوابك ابن القيم في كتابه (بستان الواعظين ورياض السامعين). هوايات متعددة وعن الهوايات التي يقوم بها في أوقات فراغه، يقول: إذا وجدت فراغا فأنا أهوى ثلاثة أمور وهي: المشي في الأماكن النظيفة، ولدينا في كلية الملك فهد الأمنية مكان أمشي فيه وليس به عوادم سيارات. كذلك أستمتع بنشرات الأخبار والبرامج السياسية التي تعرض في القنوات المتميزة كقناة الجزيرة وقناة العربية ومعها كذلك bbc. وعن السفر إلى الخارج أشار إلى أنه لا يهواه، ولكن إذا كان هناك داع كالمؤتمرات، خصوصاً دورات مجمع الفقه الدولي التي غالباً ما تعقد خارج المملكة فإنه يسافر لحضورها. ويؤكد النجيمي أن معظم أمنياته قد تحققت والحمد لله، حيث تمنى منذ بدايات دراسته الجامعية أن يصبح أستاذاً جامعياً وكان يكتب على كتابه في السنة الأولى والثانية في المرحلة الجامعية (الأستاذ الدكتور محمد بن يحيى النجيمي) ، كذلك كنت أتمنى أن أبرز في الإعلام ليس لذاته وإنما لأفيد الناس وقد تحقق لي. وعن تربيته لأبنائه يقول: أربي أبنائي كما رباني والدي ووالدتي، فأنا لا أرى أن العنف والضرب هما الوسيلة الصحيحة إنما النصح والإرشاد بالتي هي أحسن. فوالدي لم يضربني في حياتي إلا ثلاث مرات إحداهن كانت بالعقال، وأما والدتي فلم تضربني قط. الحمد لله فإن أبنائي وبناتي من المتميزين في الدراسة ولم أضربهم مطلقاً، فقط ضربت مرة ابنتي الكبيرة بالمسبحة وأنا نادم عليها إلى الآن .