عقد مدير جامعة طيبة الدكتور منصور النزهة مؤتمرا صحفيا يوم أمس في فندق ميرديان بالمدينة عن ندوة "التعليم العالي للفتاة..الأبعاد والتطلعات" التي تنطلق فعالياتها الاثنين المقبل بجامعة طيبة، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينةالمنورة، وتستمرّ لثلاثة أيام. وقال النزهة“فكّرت الجامعة في هذا الندوة منذ سنتين، وخاصة بعد انضمام كليات البنات لوزارة التعليم العالي، ولما لا حظت الجامعة من ندرة البحوث والدراسات المتعلقة بالتعليم العالي للفتاة وإلحاح الحاجة إلى وجود قاعدة علميّة ورؤى مستقبلية واضحة ينطلق فيها هذا النوع من التعليم على أسس صحيحة. وعبّر النزهة عن شكره لخادم الحرمين الشريفين على موافقته السامية لعقد الندوة التي قال إنها تأتي في منعطف تاريخيّ يمرّ به التعليم العالي للفتاة بالمملكة خاصة بعد انضمام كليات البنات تحت مظلة التعليم العالي. كما وجّه النزهة شكره لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد على دعمه المتواصل لبرامج الجامعة وأنشطتها وقال “إن هذه الندوة هي أول ندوة عن التعليم العالي للفتاة على مستوى المملكة يشارك فيها خبراء من داخل المملكة وخارجها وتناقش بحوثاً متنوعة تغطي كل محاورها التي روعي فيها أن تحظى الفتاة بما يحظى به البنون ما لم يخالف ذلك الثوابت الشرعية والوطنية. وقال النزهة: نطمح أن ينتج عن الندوة الكثير، والمرأة السعودية لها خصوصية، ونحن في عصر العولمة نحتاج إلى مواكبة العالم مع الحفاظ على ثقافتنا وعدم المساس بثوابتنا، ومن جانبنا سنرفع التوصيات للمقام السامي عبر وزارة التعليم العالي، وأيّ توصيات تطويرية سنأخذ بها. وعن دراسة الجامعة لسوق العمل لتتلاءم مخرجاتها مع متطلباته، قال النزهة: “إن أي جامعة قبل أن تنشئ كلية أو قسماً يعرض طلبها على مجلس التعليم العالي، والمجلس لن يوافق على افتتاح كلية أو قسم إلا إذا كان يلبي حاجة سوق العمل. وأوضح النزهة عن مدى الاستفادة من الندوات المتعددة التي تعقد في جامعة طيبة والأخذ بتوصياتها في جامعة طيبة ذاتها، أن الجامعة بالتأكيد هي أول من يطبق هذه التوصيات والتجارب ويأخذ بها. وعن تفعيل التعليم عن بعد قال: إن المملكة جديدة على التعليم عن بعد وقد يحتاج إلى وقت ليتطور وله مركز وطني متخصص وعمادات في أغلب الجامعات لدعمه، ونحن نعمل على تطوير المناهج لتدعمه. وعن مشاركة الطالبات قال النزهة: إن المجال مفتوح والدعوة عامة للطالبات بالحضور والمشاركة.