ناقش رئيس مجلس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، أمس الأحد، مع وفد من وزارة الخزانة الأميركية يزور السودان، رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. والتقى حمدوك أمس في مكتبه في الخرطوم وفدا من وزارة الخزانة الأميركية لمكافحة تمويل الإرهاب برئاسة مساعد الوزير مارشال بيلنغسلي، وذلك بحضور وزير شؤون مجلس الوزراء السوداني عمر بشير مانيس، ووزير الدولة بالخارجية السودانية عمر قمر الدين. وقال حمدوك إن الولاياتالمتحدة الأميركية «تُعتبر شريكا استراتيجيا في العمل مع السودان لتجاوز تحديات المرحلة». وجدد حمدوك حرص حكومة الفترة الانتقالية على تحقيق السلام الشامل والعادل وتحسين الوضع الاقتصادي. وعبّر عن «فخره بالنموذج السوداني الذي يقوم على الشراكة بين المدنيين والعسكريين للخروج بالسودان إلى بر الأمان ووضع لبنات أساسية لبناء نظام ديمقراطي قوي في البلاد». وتناول اللقاء بين حمدوك والوفد الأميركي الدور الذي يمكن أن تلعبه الولاياتالمتحدة في إطار مساندة ومساعدة الحكومة الانتقالية لتنفيذ أولوياتها وبرامجها خاصة في مجالي الاقتصاد والسلام. من جانبه، عبّر وفد وزارة الخزانة الأميركية لمكافحة تمويل الإرهاب عن سعادتهم بزيارة للسودان، حسب ما جاء في وكالة الأنباء السودانية. وأوضح الوفد أن القيود المالية والاقتصادية تم رفعها عن السودان، وأكد أن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب «مسألة وقت»، حسب الوكالة السودانية. كما أشار الوفد إلى وجود لجان في الولاياتالمتحدة تعمل في هذا الشأن.