حدَّد خبراء ماليون 6 معوِّقات رئيسة تواجه نمو واستمراريَّة الشركات العائليَّة، على رأسها: غياب الإحلال والتعاقب الوظيفي، وعدم فصل الإدارة عن الملكيَّة، عن طريق تطبيق معايير الحوكمة، فضلاً عن عدم استقطاب الخبرات في الإدارة، بالإضافة إلى النزاع على القيادة بين الأجيال المتعاقبة، ممَّا يسهم في تذبذب الأعمال واحتمالية انهيارها، إلى جانب ضعف الرقابة على أداء على الشركات. جاء ذلك خلال ورشة عمل «الشركات العائلية وتحديات النمو والاستمرارية» التي عقدتها غرفة الشرقية، أمس، بالتعاون مع شركة «كي بي إم جي» المتخصصة بالضرائب والاستشارات الماليَّة، بحضور عدد من ملاك الشركات العائليَّة بالمنطقة. وقال خبراء شركة «كي بي إم جي»: إن غياب خطط الإحلال والتعاقب الوظيفي للأعمال العائلية، تحفز ظهور النزاع على القيادة بين أفراد الأجيال المتعاقبة، ممَّا يؤدِّي إلى تذبذب الأعمال واحتمالية انهيارها. وأضاف الخبراء، إنَّه يجب أن لا يتولى أفراد العائلة المناصب العُليا في الشركات العائلية إلاَّ ممَّن تتوافر فيهم الكفاءة، والخبرة اللازمة، مطالبين باستقطاب الخبرات في إدارة الأعمال، ممَّا يدعم توسع ونمو النشاط ويحفز على ثقافة الإبداع، ويسهم في زيادة الرقابة على أداء الشركة. وأشاروا إلى أن عدم التخطيط يؤدِّي إلى تعثر الشركات العائليَّة، بينما يجب تطبيق معايير الحوكمة؛ ممَّا يضمن لها فاعليَّة الأداء، وكفاءة الإنتاج، ويدعم التنافسية بالأسواق. وأوضح الخبراء أنَّ استقطاب الخبراء للإدارة يسهم في تنوع الأفكار نحو التوسع بما يتناسب مع التطور الاقتصادي، من خلال التغير شبه المستمر في الهيكليَّة التي تدار بها الشركات. 6 معوقات تواجه الشركات العائلية 1. غياب الإحلال والتعاقب الوظيفي 2. عدم فصل الإدارة عن الملكية 3. عدم استقطاب الخبرات في الإدارة 4. النزاع على القيادة بين الأجيال المتعاقبة 5. عدم تطبيق معايير الحوكمة 6. ضعف الرقابة على أداء الشركات