في إطار الدعم المتواصل والسخي من حكومة خادم الحرمين الشريفين لقطاع التربية والتعليم تأتي موافقة المقام السامي على ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم الذي يعد بحق دعماً إضافياً للتعليم والمعلمين، وتأكيداً على عظم هذه المهنة وشرف الانتماء إليها، كما أن اهتمام الوزارة الشديد بتفعيلها في الميدان التربوي نابع من تزايد دور المعلم في بناء جيل قادر على مواجهة التحديات والرقي بأمته إلى مصاف الدول المتقدمة. وإن لي في هذه المناسبة عدة تساؤلات، آمل أن تكون محل الاهتمام والنقاش والحوار: أولاً: لماذا لا يكون ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم مادة أساسية تدرس في الجامعات والكليات المتخصصة في إعداد الممتهنين للتعليم في مختلف مجالاته. ثانياً: لماذا لا تتبنى وزارة التربية والتعليم ممثلة في الإدارة العامة للتدريب التربوي والابتعاث إحالة مواد الميثاق إلى أنشطة تدريبية ومواقف تعليمية وتربوية يتم طرحها في صورة حلقات تدريبية لجميع شاغلي الوظائف التعليمية وشاغلاتها. ثالثاً: لماذا لا يؤدي المعلمون والمعلمات قسم الوفاء بشرف المهنة أسوة بغيرها من المهن. رابعاً: ماذا عن جدوى إيجاد هيئة مستقلة تكون مسؤولة عن الترخيص لمزاولة مهنة التعليم وفق معايير علمية وعالمية تضمن انتقاء أفضل الكوادر لمهنة التعليم.