فاجأ بشار عبد الله نجم منتخب الكويت لكرة القدم الأوساط الرياضية الكويتية بإعلان اعتزاله اللعب دولياً عبر كتاب رسمي غاب بعده عن حضور التدريب الذي أقيم على استاد محمد الحمد في إطار تحضيرات المنتخب الكويتي التي انطلقت السبت استعداداً للتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كااس أمم آسيا 2007م. قرار بشار عبد الله وقع كالصاعقة على الجهاز الفني بقيادة المدرب الروماني ميهاي، الذي رأى نفسه فجأة يخسر واحداً من أفضل لاعبيه وأكثرهم خبرة دولية كان يعوّل عليه الكثير في ظل الإصابات التي تجتاح صفوف المنتخب الكويتي. المحاولات حثيثة في الكويت لثني كابتن المنتخب عن قراره المفاجئ. اعتزال شيبو ويبدو أن حمى الاعتزالات قد بدأت تجتاح ملاعب كرة القدم العربية التي أخذت تفقد أبرز نجومها واحداً تلو الآخر، فهذا نجم منتخب المغرب ولاعب الوكرة القطري يوسف شيبو(33 عاماً) يسبق الكويتي بشار ويعلن عن قراره اعتزال اللعب مع منتخب بلاده مكتفياً كما يقول بما قدّمه في الأعوام الماضية. ولعل الخروج المر للمنتخب المغربي بقيادة مواطنه محمد فاخر من الدور الأول لبطولة كأس الأمم الإفريقية، التي تستضيفها مصر حالياً، سبب رئيس دفع شيبو للمجاهرة بقراره. وقد خرج المغرب من الدور الأول من البطولة عقب الهزيمة أمام ساحل العاج0/1، التي يحمل شيبو الحكم مسئوليتها، ثم التعادل مع مصر من دون أهداف والتعادل مع ليبيا بنفس النتيجة ضمن مباريات المجموعة الأولى. طلال يوسف يلوح وفي البحرين يتمسك اللاعب المخضرم طلال يوسف نجم المنتخب البحريني لكرة القدم ولاعب نادي الكويت الكويتي بقرار اعتزاله اللعب دولياً بقوله (بعد أن فقدنا فرصة اللعب في نهائيات كأس العالم، قررت الاعتزال لأنه لا يوجد أفضل من اللعب في المونديال لكنها أمنية لم تتحقق ولا يعادل اللعب فيها أي بطولة، وكأس آسيا ليست مثل المونديال). ويرى نجم الكرة البحرينية أنه من الأفضل للاعب كرة القدم أن يعتزل وهو في قمة مستواه ليترك ذكرى طيبة عنه في أذهان الجماهير ومحبيه. اللاعب خصيم نفسه ولعل الساحة السعودية ودعت مؤخراً أحد عباقرتها الأفذاذ في حفل بهيج من خلال اعتزال اللاعب يوسف الثنيان أمام فالنسيا الأسباني. وهي - أي الكرة السعودية - مقبلة على موسم اعتزالات بالجملة لنجوم لن يتكرروا بسهولة عقب حفلة المشاركة في مونديال ألمانيا، يقف في مقدمة هؤلاء سفير النوايا الحسنة كابتن المنتخب السعودي والهلال سامي الجابر وحارس آسيا الأول محمد الدعيع اللذين سيشاركان للمرة الرابعة على التوالي في نهائيات كأس العالم. ومحلياً فإن مهاجم الاتحاد حمزة إدريس يتأهب للحظة الوداع بعد أن غزا بأهدافه شباك عديد الأندية السعودية والآسيوية ولقبه أنصار العميد ب(حمزة قوول). من جهته يقول صالح خليفة أكبر لاعبي الكرة السعودية سناً في وقته (إن قرار الاعتزال أمر يختص باللاعب وحده، فهو خير من يقرر موعده ويجب أن يكون قراره حاسماً في هذا الشان لأن من الواجب أن يحفظ اللاعب أو النجم تاريخه وذكراه العطرة في أذهان محبيه).