بغداد - «الحياة» - تبنت «اللجنة العليا للمبادرة الزراعية» العراقية التي يرأسها رئيس الوزراء دعم الصناعات التحويلية، بقروض ميسرة، خصوصاً ما يتعلق منها بالصناعات الزراعية. وأكد مسؤولون زراعيون بدء الإجراءات اللازمة لوضع آلية لترجمة هذه الخطوة، باستحداث «صندوق دعم الصناعات التحويلية للمنتجات الزراعية»، هدفه دعم شركات القطاعين العام والخاص بقروض ميسرة، وفق الآلية والتسهيلات المتبعة في المبادرة الزراعية المعمول بها حالياً. إلى ذلك، أشاد مزارعون في تصريحات الى «الحياة» بهذه الخطوة، وقالت المهندسة الزراعية لمياء الصالحي ان معامل كثيرة منتجة للمواد الغذائية، ستستفيد منها وسينعكس تنفيذها إيجاباً على زيادة الإنتاج وأسعاره، إضافة إلى قدرة المعامل والشركات والأفراد المنتجين للسلع الغذائية على منافسة المنتجات الأجنبية التي تغرق السوق المحلية. ولفتت إلى صناعات ستلقى دعماً، منها معامل تنقية البذور والزيوت النباتية والخل والدبس وتعليب التمور والفواكه المجففة والعصائر، إضافة إلى صناعة مادة البايوايثانول المستخلصة من التمور، وتدخل في الكثير من الصناعات الطبية ومحسنات الوقود. كما يشمل الدعم أيضاً إنشاء الأبنية والمخازن والمستودعات وغرف التبريد لخزن المنتجات الزراعية. وأطلقت الحكومة العراقية مبادرة شاملة للنهوض بالواقع الزراعي في تموز (يوليو) 2007، مدتها 10 سنوات لبلوغ العراق مرحلة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية، من خلال دعم الفلاحين بالبذور والأسمدة والمبيدات الزراعية واستصلاح الأراضي وضمان شراء الإنتاج الزراعي بأسعار السوق، وتقديم المعونة المالية للفلاحين والمزارعين، إضافة إلى متابعة الجوانب الأخرى المتصلة بالقطاعين الحيواني والزراعي.