أكد أمير منطقة مكةالمكرمة الأمير خالد الفيصل أن مشاريع جدة استطاعت أن تجمع بين السرعة والإتقان من دون التفريط في مستوى الجودة في التنفيذ، مشيراً إلى أن إطلاق المعرض في نسخته الثانية جاء من باب التعريف وليس التباهي. وقال الأمير الفيصل عقب افتتاحه معرض مشاريع جدة في نسخته الثانية أمس، إن إطلاق المعرض جاء لتعريف المواطن بما يحدث في إحدى المدن السعودية وليس الهدف منه ولا القصد منه هو التباهي بمشاريع جدة، إنما هو لتقديم نموذج لما يحدث في جميع مدن السعودية من تطور ورقي في هذا العصر. وبين أن السعودية تمر بفترة ازدهار ونمو، وفترة حضارية واستثنائية بسواعد أبنائها التي هي سواعد الإنسان السعودي، رغم ما تمر بها منطقة الشرق الأوسط من أحداث ومحن عصيبة، مضيفاً «هنيئاً لهذه البلاد بما تشهده من تطور وعطاء، وهنيئاً لأبنائها بما أتيح لهم من فرصة المشاركة والمساهمة في هذه الفترة الاستثنائية التي تعيشها السعودية إنساناً ومكاناً». وزاد «اعتقد أننا قطعنا شوطاً كبيراً في موضوع ازدواجية السرعة والإتقان، فنحن لا نريد سرعة على حساب الإتقان، إنما نريد أن نستعجل ولكن من دون التفريط في مستوى الجودة في التنفيذ، وأعتقد أن مدينة جدة وصلت لهذا، إذ إن عدد المشاريع في جدة مهيب، ولم يسبق لها أن ترى مثل هذه المشاريع في هذه المدة القصيرة وبهذا المستوى من الجودة». وأوضح أن التي بذلت في المعرض كبيرة، وسر النجاح فيه أن لا يستقر على مرحلة واحدة من التميز، إنما يجب أن تضيف كل عام إضافة جديدة على ما أنت عليه من تميز، وإلا ستقف في مكانك وتصبح متخلفاً بعد أن كنت مميزاً.