أكد الممثل الكويتي عبدالعزيز المسلم أن العالم المسرحي لا يوجد به ما يسمى بمسرح «رعب»، مشيراً إلى أنها تعتبر فلسفة للتأثير في النص المسرحي. وأوضح المسلم في حديث ل«الحياة» أن إدخال بعض تلك الفلسفات في المسرح من أجل طرح بعض القضايا الاجتماعية المثيرة كقضية العداء الإسرائيلي الفلسطيني، لافتاً إلى أنها تشكل له من خلال كتابة النص بعض الخوف، «فيتم ترجمتها على شكل نص مسرحي مرعب». وعن استخدام بعض مؤثرات الرعب في المسرح قال المسلم: «الهدف من وجود المؤثرات في العرض ليس لاستقطاب المشاهد لحضور العرض، وإنما للتأثير في نفسية المشاهد». ولفت إلى أنه أحياناً ما يلجأ في العرض المسرحي إلى تقديم المفاجآت حتى يترك في نفس المشاهد أثراً من القضية المطروحة على خشبة المسرح. وأشار المسلم إلى أن مسرح «الخوف» سمي بالمسرح «الادريناليني» نسبة إلى هرمون «الادرينالين» الذي يفرز من الغدة «الكظرية» في حال الخوف والفزع، مشيراً إلى أنه يقوم بعمل المؤثرات الخاصة والاعتماد على الضوء والصوت إلى جانب بعض الحركات المفاجئة للمتلقي، ومن ثم يبدأ العرض من مكان غير متوقع للحضور، ما يضع في نفس المتلقي الخوف، لشد انتباهه ليكون حاضراً بكامل حواسه في المسرحية. وكان الممثل الكويتي عبدالعزيز المسلم اشتهر في الفترة الأخيرة بعروضه لمسرحيات يدخل فيها طابع الخوف، والتي بلغ عددها 15 مسرحية كان آخرها مسرحية «الحاسة السادسة» والتي عرضت أخيراً في العاصمة السعودية الرياض، ولقيت إقبالا كثيفاً لاسيما وأنها تعتبر المسرحية الأولى من نوعها التي تعرض في السعودية.