سيطرت منافسة العراق والسعودية على استضافة النسخة المقبلة من الدورة على أحاديث «خليجي21»، وباتت الحدث الأبرز بعدما تجاوزت البطولة منعطف المنافسة بينهما في «الملاعب». ويتحرك العراقيون لضمان إقامة «خليجي 22» في البصرة، إذ يوجد وفد رسمي يضم مسؤولين من اللجنة الأولمبية، واتحاد كرة القدم، وعدداً من الجهات الحكومية لعرض «ملف الاستضافة» على رؤساء الاتحادات الخليجية الذين يعقدون اجتماعاً الإثنين المقبل من أجل اتخاذ قرارهم في هذا الشأن، فيما عقد أمناء السر اجتماعاً تحضيرياً أمس (الخميس) لمناقشة جدول أعمال الاجتماع. (للمزيد) وتبرز السعودية كبديل محتمل في حال عدم الموافقة على استضافة العراق، إذ جهّز السعوديون ملف الاستضافة الخاص بهم لتقديمه في الاجتماع ذاته، والذي يتضمن عرضاً لإقامة الدورة في مدينة جدة على ملعب الأمير عبدالله الفيصل وملعب مدينة الملك عبدالله الجديد، إذ تمّ عرض التصاميم الخاصة بالأخير. ولم تقتصر تحركات العراقيين على ملف الاستضافة، إذ يقوم مسيرو الكرة العراقية باجتماعات واسعة وزيارات خاصة لرؤساء الاتحادات الخليجية، لتشكيل تكتل من أجل مطالبة الاتحاد الدولي برفع الحظر عن الملاعب العراقية. كما عقدوا مؤتمراً صحافياً لتعريف الإعلاميين بأبرز استعدادات العراق لاستضافة الدورة، ولتعزيز الصورة الذهنية للإمكانات والقدرات المتاحة. وفي حال اتخذ «رؤساء الاتحادات» قراراً بالموافقة على استضافة العراق، فستقوم لجنة تفتيش ب3 زيارات للبصرة، لأجل فحص الملاعب، والاطلاع على النواحي الأمنية للتأكد من مطابقتها لمتطلبات إقامة الدورة. وتضمّن الملف العراقي وجود الفنادق والملاعب في منطقة واحدة، وإنشاء الفنادق وفقاً لمتطلبات الاتحادات، بحيث تحمل التصاميم الداخلية والخارجية ألوان أعلام البلدان التي تنتمي لها الاتحادات. وتعد وسائل النقل والتأشيرات من أبرز المشكلات التي يواجهها الملف العراقي.