أعلنت الهيئة العامة للسياحة والآثار أخيراً، أنها بدأت العمل في المرحلة الثانية من ترميم قصر ابن رقوش التاريخي في منطقة الباحة. وأوضح المدير العام للمتاحف بالهيئة العامة للسياحة والآثار الدكتور عوض الزهراني، أن اهتمام الهيئة بترميم وتأهيل القصور التاريخية يأتي إيماناً منها بأهمية المحافظة على التراث العمراني، وهي تبذل جهوداً كبيرة ليكون مكملاً لمنظومة سياحية بدأت تتكامل في الباحة، إذ إن المتحف قارب على الانتهاء إلى جانب الوجهات الأخرى في المنطقة مثل ذي عين والمتنزهات الطبيعية. وأشار الزهراني إلى أن قصر ابن رقوش من أهم المواقع التي تتكامل فيه العناصر المعمارية بالمنطقة، وسيكون وجهة مميزة بتأهيله، إذ سيضم عدداً من المتاحف ومنها متحف لتاريخ التعليم بالمنطقة. من جانبه، عبر عبدالعزيز بن رقوش عن شكره وتقديره لأمير منطقة الباحة ولرئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، لما يقومون به من جهود لخدمة التراث العمراني والحفاظ عليه، كما شكر فرع هيئة السياحة بالمنطقة لما يقوم من جهود وتعاون مستمر. يذكر أنه تم إطلاق المرحلة الثانية بحضور المدير العام للمتاحف بالهيئة العامة للسياحة والآثار الدكتور عوض الزهراني، والمدير العام للهيئة العامة للسياحة والآثار أمين مجلس التنمية السياحية بمنطقة الباحة المهندس طلال الغامدي وعبدالعزيز بن رقوش. ويعد قصر «ابن رقوش» من المعالم التاريخية والسياحية في منطقة الباحة، وأحد أقدم القصور التاريخية التي شهدت جنباته عدداً من اللقاءات التاريخية، إذ تم بناؤه عام 1249، ويتكون القصر من خمسة منازل كبيرة بعضها يحتوي على ثلاثة أدوار، إضافة إلى مجلس للقبيلة ومسجد ملحق بالقصر ومهاجع للخدم وبئر ماء وفناء داخلي واثنين آخرين حول القصر، ليشكل منظومة سكنية متكاملة من البيوت وملحقاتها»، مدرسة ومسجد وإسطبلات خيل وآبار للسقيا وبساتين. وتعمل هيئة السياحة والآثار في منطقة الباحة، بالتعاون مع أمانة منطقة الباحة على عدد من مشاريع ترميم وتأهيل مواقع التراث العمراني، من أهمها مشروع تأهيل قرية ذي عين ضمن مشاريع تنمية البلدات والقرى التراثية الذي تتعاون فيه الهيئة مع وزارة الشؤون البلدية والقروية وعدد من الجهات الحكومية الأخرى والمجتمعات المحلية، كما تعمل الهيئة على مشروع ترميم قصر ابن رقوش التاريخي.