رحّلت الجهات الأمنية نزيلاً عربياً في دار الملاحظة الاجتماعية في منطقة حائل (تحتفظ «الحياة» باسمه) إلى بلده أمس، تنفيذاً لحكم صدر في شهر ربيع الآخر الماضي من المحكمة العامة في حائل. وأوضح المدير العام للشؤون الاجتماعية في منطقة حائل سالم السبهان في بيان أمس، أنه تم أمس ترحيل الحدث إلى بلاده نهائياً بعد أن قضى فترة محكوميته، مشيراً إلى أنه جرى تنسيق بين الإمارة والشؤون الاجتماعية مع الجهات الأمنية في هذا الشأن. يذكر أن الحدث أدخل دار الملاحظة الاجتماعية في حائل قبل نحو عامين لتورطه في جريمة سرقة هواتف نقالة، التي بموجبها صدر حكم بسجنه وترحيله. وكانت وزارة الشؤون الاجتماعية قررت نقل الحدث قبل 8 أشهر من دار الملاحظة في حائل إلى دار الملاحظة في محافظة القريات، ثم جرى تجميد القرار عقب أحداث شهدتها الدار خلال شباط (فبراير) الماضي، ومنها محاولات بعض النزلاء الانتحار، وافتعال حريق في أحد المستودعات داخل الدار. من جهة أخرى، أكد مدير إدارة سجون حائل العميد عايض القحطاني أن سجن حائل أكمل استعداداته لاستقبال الزوار خلال عيد الفطر، بزيادة عدد رجال الأمن العاملين لاستقبال الزوار في الفترتين الصباحية والمسائية. وأضاف في بيان أن السجن يستقبل المواطنين الزائرين لذويهم من النزلاء أيام العيد على فترتين صباحية ومسائية للرجال من ال 9 إلى 11 صباحاً، ومن ال 2 ظهراً إلى 4 عصراً، وذلك لتحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي وفرصة الالتقاء للنزلاء بأهاليهم خلال أيام العيد. ولفت إلى أن إدارة السجن قامت بتطبيق جميع المعايير الإنسانية داخل السجن، من أجل أن يخرج النزلاء مواطنين صالحين، مشيراً إلى أن قرار السماح بزيارة النزلاء يعد فرصة لهم من أجل عدم فقد التواصل مع العالم الخارجي، خصوصاً أهاليهم وأقاربهم. وذكر القحطاني ل «الحياة» أن هناك أعمالاً تطويرية متواصلة للسجن العام في المنطقة، موضحاً أن الشركة المنفّذة تعمل حالياً على ترميم وتجهيز مرافق السجن كافة، ومنها مدرسة السجن والبيت العائلي، وكبائن الزيارة، والحجر الصحي، وعنابر جديدة.