واشنطن، فوكيت (تايلاند) – رويترز، ا ف ب - نشر صندوق النقد الدولي الأربعاء الماضي ملخصاً لتقريره السنوي الأول حول الاقتصادي في الصين منذ 2006، فأشاد بالتقدم الذي حققته الصين من اجل تحرير فائدة سعر صرف اليوان على رغم أنه، وبحسب بعض الدول، «منخفض في شكل كبير». ويترجم التقرير الذي لم ينشر حرفياً، تحسناً مهماً في العلاقات بين صندوق النقد الدولي وبكين. وكان الصينيون في الواقع على خلاف عميق مع التقرير الصادر عام 2006 وفيه أن فائدة سعر صرف اليوان تتناقض في شكل فاضح مع الأسس الأساسية للاقتصاد. وكتب صندوق الدولي «أشاد الأعضاء بالتقدم المهم الذي تحقق خلال السنوات الماضية لزيادة دور السوق في تحديد فائدة سعر الصرف والتقويم الحقيقي (لليوان) منذ الإصلاح الأخير للفائدة عام 2005». وأضاف أن «بعض الأعضاء دعموا الرأي القائل بأن اليوان لا يزال منخفضاً في شكل كبير». ويشدد صندوق النقد الدولي في شكل مستمر على أن تحول الصين نموها نحو السوق الداخلية واقل نحو التصدير. وتبقى الصين بحسب صندوق النقد في المرتبة الأولى عالمياً من ناحية التنمية الاقتصادية مع ارتفاع في الناتج الداخلي المقرر هذه السنة بمعدل 7.5 في المئة مقابل 9 في المئة العام الماضي. 8 في المئة نمواً من جهةٍ ثانية عبر وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي أمس، عن ثقته بأن اقتصاد بلاده يمكنه تحقيق معدل النمو المستهدف للسنة الحالية والمقدرة بثمانية في المئة.وقال يانغ: «نعتقد، نظراً إلى الجهود الهائلة للشعب الصيني، وإلى الآثار الجيدة لخطتنا بهدف حفز الاقتصاد والدعم المتبادل، بين الصين والمجتمع الدولي،أنه سيكون في مقدورنا تحقيق نمو بمعدل 8 في المئة وهو المستوى المستهدف لهذه السنة». وكان يانغ يتحدث إلى الصحافيين على هامش اجتماع للأمن الإقليمي في منتجع فوكيت التايلاندي.