- الصفحة 8 السطر 7 «كان يبدو نحيلاً عندما تسقط عليه شمس الصباح وهو في الدكة». التعديل: «كان يبدو نحيلاً ومستنفداً...». - الصفحة 24 السطر 7 «يقول إنه كل يوم يشاهد أولاداً أمام الدكة يرقصون الكرة». التعديل: «يلعبون الكرة». ملحوظة: الدكان الذي كان أمامه كان يبيع أدوات مكتبية، وكان صاحبه لا يبيع فيه حلوى على الإطلاق. - الصفحة 28 السطر 16 «عندما وجد على ثوبه عبارة منزوع الملكية، اتهم الأولاد بالوقاحة وقلة الأدب». التعديل: «عندما نبهه أحد جيرانه بأن على الدكة عبارة...». - الصفحة 43 السطر 2 «هناك من قال بأن الدكة زائلة لا محالة». التعديل: «زائلة معه أيضاً». - الصفحة 47 السطر 8 «قال له صاحب الدكان الذي حوله إلى مسمكة صغيرة: أولاد مَن ياعم سالم؟ هؤلاء ليسوا أولاداً يلعبون الكرة، هؤلاء هم أصحاب المنطقة الجدد، يأتون كل يوم ومعهم الخرائط وأشرطة التمتير، والجوالات ويقولون كلاماً لم أسمع به في حياتي، وأنت تعتقد أنهم يلعبون الكرة». التعديل: « قال له البقال الذي كان يبيع في بقالته سمكاً: أولاد مَن ياعم؟ هؤلاء الذين تعتقد أنهم أولاد هم في الواقع ملاك المنطقة الجدد، ملاك حارتنا هذه، والحارات التي حولنا، سمعت أنهم سوف يحولونها إلى منطقة استثمارية ضخمة فيها كل شيء إلا نحن يا عم...». - الصفحة 48 السطر 11 «بعد مرور أربعة أيام على استفساره عن صحة كلام البقال، والأخبار الغريبة التي سمعها منه». التعديل: «تحذف هذه العبارة لكونها لم تعد مهمة في ضوء التطورات اللاحقة». - الصفحة 57 السطر 1 «أصر طبيب العيون على أن يغير عم سالم عدستي نظارته الطبية» التعديل: «... أن يزيد من سمك عدستي نظارته الطبية». إضاءة: لا بد أن ننوه هنا إلى أن قناعة عم سالم في ما يخص الأولاد والكرة كانت تتركز في البدء على سماعه ضوضاء زمن الشباب في داخله يوم كانت المنطقة ساحة رحبة لكل ألوان الألعاب الشعبية كالمزمار واللاحوه وعظيم ساري ولما انتشرت في الحارات لعبة كرة القدم كانت عقوداً طويلة من الزمن قد مرت عليه وهو ثابت في وجه التغيرات كخرافة لا بد منها كي تبقى الأشياء كما هي، غير أن كرة القدم سرقت سمعه بضوضائها الجماعية وبقوة انفجار الحياة في لمعانها الذاهب باللب، حتى اعتقد أن الأولاد إذ يلعبون الكرة في أي مكان يخرقون إحساسه بالموت ويرتقون وقته بحلم ألا تنكسر عظامه في يد الفناء، ثم لما كبرت في قدميه مثاقيل القبر، ولما أحس بنسر العمر يتهاوى على عكازه الغليظ، ابتنى دكته ليجعل منها مدرجاً يطل منه على الأولاد وهم يلعبون الكرة كل يوم حسب تصوره. - الصفحة 69 السطر 14 «البقال نصاب، قال عم سالم، ها هم الأولاد يتصايحون في هذه الناحية محتفلين بهدف سجلوه في الفريق الآخر، وها هم في الناحية الأخرى يتلاومون على تفريطهم في الدفاع عن شباكهم». التعديل: «تحذف عبارة البقال نصاب. وصف البقال بالنصاب أثبتت الأحداث اللاحقة أنه وصف خاطئ ومجحف في حق البقال، عندما نقرأ المخطوطة بعد هذا التعديل سنعرف من كان النصاب حقاً». - الصفحة 78 السطر 6 «تشجع عم سالم وواصل مقاومته للنعاس الذي يبثه الضجيج الهائل في داخله، ضجيج السنين والشهور والأيام التي كانت حياته في ما مضى، بدا شجاعاً وهو يقاوم، مستمداً من الأولاد وهم يلعبون الكرة قوة المشجع الرياضي الملتزم». التعديل: «تشجع عم سالم ممسكاً بعكازه الذي لم يبق منه إلا مقبض اليد...». - الصفحة 80 السطر 8 «الكآبة في طعم البسكويت الفاسد، من قال هذه العبارة؟ لا يعرف، لكنها مسته فجعلته رخواً مثل سوار بلاستيكي تعرض لهبة نار متأججة». التعديل: «العبارة مكتوبة بوعي يجاوز فهم عم سالم للكآبة. لا بد من استبدالها بعبارة فيها من الواقع ملامح الحياة البسيطة التي يعيشها الرجل، البسكويت مفهوم بورجوازي منذ حادثة ماري انطوانيت. سأغيرها إلى: الكآبة في طعم خراج اللوزتين...». - الصفحة 81 السطر 16 «حتى وهو يضرب أرض الدكة بقدميه، محرضاً الأولاد على اللعب، مشجعاً ما سماه اللعب النظيف والفن الراقي الذي تفخر به الحارة، لم يبد ناضحاً بالتعب حد ترطيب حنجرته بلعابه، وتنظيف نظارته من الغبار، بل لم يشعر بالدكة ترتج من تحته». التعديل: «كثيرون باعوا بيوتهم الشعبية بأثمان بخسة، والذين رفضوا البيع استلموا تعويضات لا تكفي لشراء مساكن جديدة، ولما وصلت لجنة التعويض إلى بيت عم سالم ودكته، زاد عنده الحماس وامتلأ هتافاً وتصفيقاً للمباراة حتى وهو يضرب أرض الدكة بقدميه... إلخ».