يبدأ غداً الرئيس بشار الاسد وعقيلته السيدة اسماء زيارة رسمية لاذربيجان تلبية لدعوة من نظيره الاذري إلهام علييف لبحث العلاقات الثنائية والاوضاع في القوقاز والشرق الاوسط. ويتوقع ان تسفر المحادثات عن توقيع اكثر من 15 اتفاقا ومذكرة تفاهم في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية. وعلم ان الوفد الرسمي يضم نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبدالله الدردري ووزير الخارجية وليد المعلم والمستشارة السياسية والاعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان ومعاون وزير الخارجية عبد الفتاح عمورة. ويتضمن برنامج الزيارة اجراء مراسم استقبال رسمية غدا، ثم محادثات مع الرئيس علييف والقاء بيانين صحافيين يلخصان نتائج المحادثات ازاء العلاقات الثنائية والاوضاع في الشرق الاوسط والقوقاز. وتأتي زيارة الاسد لباكو بعد اقل من شهر على زيارته لارمينيا ولقائه الرئيس سيرج سيركسيان حيث اعلن الاسد في يريفان انه استمع الى وجهة نظر سيركسيان بالنسبة الى موضوع ناغورني كارباخ قبل زيارة اذربيجان «لنرى كيف يمكن ان نساعد في حل هذه المشكلة ان كانت هناك امكانية لهذه المساعدة». ويتوقع ان يقوم الوزراء المعنيون بتوقيع ابرز الاتفاقات الثنائية من اصل اجمالي الاتفاقات ومذكرات التفاهم، على ان يعقد في اليوم الثاني منتدى اقتصادي مشترك يشارك فيه عدد كبير من رجال الاعمال السوريين، اضافة الى لقاء الرئيس الاسد كبار المسؤولين الاذريين في الحكومة والبرلمان. وقال سفير اذربيجان في دمشق ماهر محمد اوغلو علييف ل «الحياة» ان الاتصالات الديبلوماسية استهدفت تحضير اكثر من 15 اتفاقا ومذكرة تفاهم للتعاون في مجالات الطاقة والصناعة والسياحة والبيئة والتعليم العالي والتربية والاسكان، اضافة الى اعفاء الديبلوماسيين من تأشيرات الدخول وحماية الاستثمارات وتجديد مذكر التفاهم الموقعة بين وزارتي الخارجية عام 1993. واضاف علييف ان بلاده تعطي «اهمية كبيرة» لاول زيارة يقوم بها الاسد لباكو باعتبار ان سورية «لاعب اقليمي» في الشرق الاوسط، قبل ان يعرب عن «الترحيب» بأي دور «خصوصا اذا كان من سورية الشقيقة» في موضوع ناغورنو كارباخ. وزاد: «اذا كان هناك اي اقتراح سوري ممكن ان نستفيد منه، فنحن نرحب به».