اعتبر الناطق الإعلامي للمديرية العامة للشؤون الصحية في المنطقة الشرقية اسعد سعود، أن الدور الرقابي للمديرية على المستشفيات الخاصة لناحية الحاضنات وأسعارها ، «بحسب التسعيرات المعتمدة التي تأتي من الوزارة، فإذا لوحظ تجاوز وعدم تقيد من جانبهم، نطبق إجراءات وعقوبات على المستشفى». وأضاف «في حال عدم توافر حاضنة لأي طفل، نتبع الإجراءات النظامية، وهي البحث في مستشفيات المنطقة التابعة إلى الوزارة ،بالتنسيق مع إدارة الطوارئ والنقل الإسعافي، وفي حال عدم توافرها يتم التنسيق مع مستشفى خاص، وتتحمل الكلفة الشؤون الصحية». وأشار إلى السعة في قسم الخدج في مستشفى الولادة والأطفال في الدمام، موضحاً «يوجد حالياً ست حاضنات عناية متوسطة، تستقبل الأطفال الذين لا يحتاجون إلى أجهزة تنفس، وإنما تكون حالاتهم الصحية تقتصر على الحرارة والتغذية والمضادات الحيوية. كما تتوافر22 حاضنة فائقة، وهي للخدج، و40 حاضنة متوسطة (مكتملي النمو)، وحاضنتان لحالات العزل، والإجمالي 70 حاضنة»، مؤكداً أن في مبنى المستشفى، الذي سيفتتح خلال القترة المقبلة، في حي المريكبات، «سيكون إجمالي الحاضنات فيه 167، وعناية مركزة متنوعة، بين فائقة ومتوسطة ومكتملة النمو». بدوره، قال مدير مستشفى القطيف المركزي الدكتور علي الحداد، أن «عدد الحاضنات في المستشفى يبلغ 12 حاضنة، وفي حال النقص يتم الاستعانة في المستشفيات الأخرى، أو التموين الطبي، لتوفيرها بالسرعة الممكنة».