سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
أكد أن المؤسسة اهتمت بتوعية الحجاج ب "الأنظمة السعودية" . رئيس"الأدلاء"ل"الحياة" : وفرنا 4 آلاف وظيفة ل "شبان المدينة" ... وكثفنا التدريب لجميع القطاعات
أوضح رئيس مجلس إدارة المؤسسة الأهلية للأدلاّء في المدينةالمنورة الدكتور يوسف بن أحمد حوالة، أن المؤسسة تواصل تنفيذ خطتها لخدمة ضيوف الرحمن وزوار المسجد النبوي، جنباً إلى جنب مع قطاعات وزارة الحج، وبقية الأجهزة الرسمية والأهلية ذات العلاقة في خدمة حجاج بيت الله الحرام، فهي تبحث دائماً عن التطوير للوصول إلى أرقى المستويات لخدمة حجاج بيت الله الحرام. وأكد الدكتور حوالة، في حديث ل"الحياة"أن المؤسسة أعدت الخطط التشغيلية التفصيلية لأعمال الاستقبال والنقل والمغادرة والإسكان والعلاقات العامة والإرشاد والإشراف الكامل على حركة الحجاج في المدينةالمنورة، ويحرص مجلس إدارة المؤسسة على تطوير أداء كافة أجهزة المؤسسة وقطاعاتها وفق برامج وخطط مدروسة، الأمر الذي تؤكده الحقائق والأرقام، والإسهام بفاعلية في تحقيق الأهداف التي ترمي إليها القيادة السعودية. أكد الدكتور يوسف حوالة أن المؤسسة الأهلية للأدلاء شرعت في تقديم خدماتها للحجاج القادمين إلى المدينةالمنورة، لزيارة المسجد النبوي الشريف، والتشرف بالسلام على المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام, إيماناً منها برسالتها الإسلامية التي تعمل على أدائها لراحة ضيوف الرحمن لأداء مناسكهم في يسر وسهولة. وأوضح رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأدلاء أن المؤسسة أكملت استعداداتها كافة لموسم حج هذا العام 1429 باكراً، بتوجيه من أمير منطقة المدينةالمنورة الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز، ووزير الحج الدكتور فؤاد بن عبدالسلام الفارسي، واستنفرت طاقاتها وإمكاناتها لخدمة الحجاج الواصلين إلى المدينةالمنورة عبر محطات البر والجو والبحر، لتزويدهم بالمعلومات الوافية التي تمكنهم من أداء زيارتهم في يسر وسهولة من دون عوائق. وأشار الدكتور حوالة إلى أن المؤسسة أعدت خطة لتوعية الحجاج القادمين إلى المدينة وتثقيفهم، من طريق تزويدهم بالنشرات الدينية المعدة من جهات الاختصاص، وتعريفهم بأنظمة المملكة العربية السعودية بالتعاون والتنسيق مع إدارات الجوازات، ووزارة الإعلام، والمديرية العامة للشؤون الصحية. وقال رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأدلاء:"تميزت خطة هذا العام بالكثير من التسهيلات التي وضعتها المؤسسة لراحة الحاج، حرصاً منها على خدمة الحاج ليؤدي زيارته في اطمئنان وراحة". وأضاف:"إن المؤسسة تعمل على وضع آلية لتداول الجوازات وفق الأنظمة والتعليمات المبلغة لها من الجهات المختصة، وفي هذا الشأن فإن جواز أو وثيقة سفر الحاج ذات شأن عظيم، وتم الاهتمام بالتعامل معها بإنشاء مراكز معلومات متخصصة في مراكز الاستقبال والتفويج مجهزة بجميع وسائل التقنية الحديثة, وتحتوي على أرشيف متطور، ويتم التعامل في هذه المراكز آلياً وفق نظام متطور". ولفت الدكتور حوالة إلى أن المؤسسة تدير شبكة حاسب آلي فائقة الجودة، يتم من خلالها ربط مكاتب الخدمات الميدانية مع مراكز الاستقبال والتفويج، وكذلك المكاتب المساندة، والمقر الرئيس للمؤسسة بنظام"الاتصال اللاسلكي". وكشف أن كل مكتب ميداني يضم أرشيفاً للجوازات، ويتم التعامل معها آلياً وأرشفتها بعد استلامها من مراكز المعلومات، ومن ثم استخراجها آلياً لتسليمها إلى سائقي الحافلات بموجب كشف استلام رسمي، بعد التدقيق ومطابقة الجوازات على ركاب كل حافلة، وتتم طباعة واستخراج بيان من الحاسب بجوازات كل حافلة بواسطة القارئ الضوئي. وأعلن الدكتور حوالة أن المؤسسة أسهمت في توفير أربعة آلاف فرصة عمل موسمية لشبان المدينةالمنورة في موسم حج هذا العام, وهم يعملون الآن في جميع قطاعات المؤسسة، مؤكداً أن جميع العاملين الدائمين في المؤسسة يخضعون لدورات تدريبية ضمن خطة المؤسسة. وأكد رئيس المؤسسة الأهلية للأدلاء أن الموظفين الذين يعملون موسمياً يخضعون لدورات تدريبية ضمن خطة المؤسسة الموسمية، حرصاً منها على أن تقدم الخدمة وفق أرقى المستويات أثناء وجود الحجاج في المدينةالمنورة، بما يحقق توجيهات ولاة الأمر التي تهدف إلى أن يقضي ضيوف الرحمن نسكهم بكل راحة وطمأنينة. وأوضح حوالة أن المؤسسة تنفذ العديد من البرامج التدريبية والتأهيلية، لتأهيل طاقاتها القيادية من رؤساء المراكز والمكاتب الميدانية، وصقل وتطوير مهاراتهم لتحقيق أهداف الخطة التشغيلية لموسم الحج، إذ أعدت المؤسسة برنامجاً تدريبياً لحج هذا العام، اشتمل على العديد من المحاور، من أبرزها زيادة تطوير العمل في خدمات الحجاج بمكاتب الخدمة الميدانية، والدعم الفني للربط الآلي لنظام التصاريح بين فرع الوزارة ومكاتب الخدمة الميدانية، وكذلك تفويض المزيد من الصلاحيات للقيادات الميدانية، وتفعيل نظام المغادرة الميدانية بالتنسيق مع فرع النقابة العامة للسيارات. كما تضمن البرنامج التدريبي عرضاً للنظرة المستقبلية لخدمات المؤسسة في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي، وآليات الارتباط المهني بين المؤسسة ومشروع إرشاد الحافلات وتفويج الحجاج، والتعامل مع الأمتعة الزائدة، والربط الآلي مع مكتب الوكلاء الموحد، وبرنامج أداء المراكز ومكاتب الخدمة الميدانية، والمساندة، والإحصاءات اليومية لحركة القدوم والمغادرة. وعن سبب الاهتمام بالكوادر العاملة في المؤسسة، أوضح الدكتور حوالة، أن مجلس إدارة المؤسسة أولى الكوادر البشرية الكثير من الاهتمام، لأن هذه الكوادر تعد العمود الفقري لنجاح العمل، وقال:"من هذا المنطلق عقدت العديد من الدورات وورش العمل التي تهدف في نهاية المطاف لتحقيق الجودة في أداء الخدمات، بالتعاون مع العديد من الجهات، منها دورات اختصاصية مع مركز تدريب العاملين في الحج والعمرة، وورش عمل مع فرع وزارة الحج في المدينة عن قضايا الإسكان والتفويج، ومع فرع النقابة العامة للسيارات حول تنظيم آليات نقل ضيوف الرحمن، ومع مكتب الوكلاء الموحد بخصوص الربط الآلي". وأضاف:"كما نظمت المؤسسة ورش عمل مع الخطوط السعودية عن قراءة رقم التذكرة وموعد وتاريخ صعود الطائرة، وأخرى مع إدارة مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز، وورشة عمل مع إدارة مكتب إرشاد الحافلات لبحث آلية الارتباط المهني بين المؤسسة والمشروع، إلى جانب عقد دورة لموظفي المؤسسة الدائمين عن فن الاتصال في بيئة العمل". وأكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأدلاء أن المؤسسة تحشد جميع إمكاناتها للارتقاء بالجانب التقني بها والمعلومات، لدورها الكبير في تسهيل تقديم الخدمات للحجاج، وقال:"حرص مجلس الإدارة على تطوير بنية الحاسب الآلي والتوسع في التطبيقات الإلكترونية في مجالات عدة، ووضع المجلس خططاً قصيرة ومتوسطة وبعيدة الأجل ليس لتأسيس البنية التحتية للتقنية والحاسب الآلي فحسب، وإنما أيضاً للارتقاء بها لتكون في مصاف مثيلاتها في المؤسسات والشركات الكبرى، نظراً لحجم وأعباء العمل الكبير التي تتطلع به المؤسسة في خدمة الحجاج". تنسيق "مشترك"... واهتمام بخدمات "الإسكان" أعلن الدكتور يوسف حوالة، أن المؤسسة الأهلية للأدلاء تقوم بأداء مهماتها من خلال التنسيق والتعاون مع الجهات كافة ذات العلاقة بشؤون الحج، وفي مقدمها إمارة منطقة المدينةالمنورة، ممثلة بلجنة التنسيق والمتابعة لأعمال الحج، وفرع وزارة الحج، وأمانة المدينةالمنورة، والشؤون الصحية، وغير ذلك من القطاعات الحكومية الأخرى. وأشار إلى أن المؤسسة قامت بالتنسيق والتعاون مع بعثات الحج لإيجاد المساكن المناسبة للحجاج والكشف عليها، والتأكد من توافر المواصفات والشروط الصادرة من الجهات المختصة في شأن مساكن الحجاج، وتصديق عقود الإسكان التي أبرمتها بعثات الحج مع المجموعات السكنية وملاك ومستأجري الدور، وتوثيقها من فرع وزار الحج، وكذلك الأمر مع الشركات والوكالات السياحية. ولفت إلى أن المؤسسة تتولى أيضاً استقبال الحجاج وتوجيه الحافلات إلى المساكن المخصصة لهم فوراً من مراكز الاستقبال والتفويج، ومتابعة تقديم الرعاية الصحية للحجاج في مستشفيات المدينةالمنورة على مدار الساعة، واستلام من يتم شفاؤه وإعادته إلى مقر سكنه، وكذلك إنهاء إجراءات من يتوفى من الحجاج حتى استلام شهادة الوفاة، والتنسيق في ذلك مع إدارة التجهيزات في أمانة المدينة والأحوال المدنية، ومن ثم تسليم المستندات إلى شرطة منطقة المدينةالمنورة, إضافة إلى التنسيق مع النقابة العامة للسيارات وشركات النقل، واستلام الحافلات قبل مغادرة الحجاج وتوجيهها إلى مقار سكنهم وإركابهم فيها ومتابعة تحميل أمتعتهم. وتشمل مهمات المؤسسة أيضاً التنسيق مع كافة الجهات العاملة في منظومة الحج والعمل مع كل جهة على انتظام حركة الخدمات، وتقديمها للحجاج في إطار من الترتيب والتنظيم, كما يشمل التنسيق الجهات المختصة في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينةالمنورة حول جميع الأمور المتعلقة باستقبال الحجاج، وعند مغادرتهم، لتنظيم حركة توجيه الحافلات إلى المطار قبل موعد إقلاع الرحلة بوقت مناسب. وأكد حوالة أن مكاتب الخدمات الميدانية تقوم بواجباتها تجاه الحجاج وتقديم العون والمساعدة لهم، وإنهاء معاملاتهم لدى كافة الجهات المختصة، والتنسيق مع بعثات الحج والشركات والوكالات السياحية لكافة عمليات الاستقبال والمغادرة. وعدد الدكتور حوالة مراكز استقبال وتفويج الحجاج في المدينة، وهي: مركز طريق الهجرة, ومركز مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي، ومركز حجاج البر في طريق الجامعات، إضافة إلى مكاتب خدمة ميدانية موزعة على مناطق متفرقة في المدينةالمنورة وقريبة من المسجد النبوي الشريف، خلافاً لمكتب متابعة الحالة الصحية للحجاج الذي يتولى تقديم الخدمات لهم في مستشفيات المدينة على مدار الساعة من خلال مندوبين يعملون في ورديات متناوبة، ومراكز لخدمة الحجاج التائهين وإرشادهم إلى مقار سكنهم بالتنسيق مع وزارة الحج, ومركز ميقات ذي الحليفة لتنظيم وإرشاد الحجاج إلى الميقات، وتيسير عودتهم إلى الحافلات المخصصة لهم.