بحث وفد تجاري أميركي من ولاية فرجينيا مع رجال أعمال في المنطقة الشرقية الفرص الاستثمارية في المملكة في قطاعات الطاقة والتصنيع التي تشهد نمواً متواصلاً. وأكّد القنصل الأميركي في الظهران جوزيف كيني قوة العلاقات التجارية بين السعودية والولاياتالمتحدة، مشيداً بالمناخ الاستثماري في المملكة على رغم الأزمة المالية الدولية التي تشهدها الأسواق العالمية. وكان كيني يتحدث أمام رجال الأعمال وممثلين للشركات المحلية، بحضور الوفد الأميركي المكون من 18 رجل أعمال، يمثلون شركات متنوعة التخصصات، وذلك خلال زيارة للغرفة نظمها مجلس الأعمال السعودي الأميركي بالتعاون مع الغرفة. ويعد هذا الوفد الخامس لرجال أعمال من ولاية فرجينيا يزو غرفة الشرقية خلال السنوات الأربع الماضية، كما يعد الوفد الأميركي الثاني خلال أسبوعين، إذ زار وفد من رجال أعمال من ولاية بنسلفانيا مطلع الشهر الجاري الغرفة. ويسعى الوفد الأميركي إلى البحث في فرص شراكات في ظل ما تشهده المملكة من نمو اقتصادي، من خلال فرص استثمارية في مختلف القطاعات الاقتصادية، خصوصاً في النفط والغاز، والبتروكيماويات، والطاقة والمياه، والتعدين، وتجهيز الأغذية القطاعات، وفي ظل عدم تأثر المملكة بشكل مباشر من تبعات الأزمة المالية العالمية وتأكيدات خادم الحرمين الشريفين في الاستثمار في مشاريع بقيمة 400 بليون دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، ضمن خطط تنموية محلية. وتنوعت تخصصات الوفد الأميركي لتشمل الصناعات الكيمياوية والنفط والحديد والصلب والطاقة والنقل وتقنية المعلومات والمعدات الثقيلة والأمن والسلامة والمياه ومواد البناء والطاقة الكهربائية والتكييف والتبريد والمعدات الطبية والهندسة والديكور. ويوجد في السعودية 357 مشروعاً أميركياً - سعودياً مشتركاً باستثمارات قوامها 82 بليون ريال، وهذا الاستثمار الكبير جعل الولاياتالمتحدة أكبر مستثمر في المملكة، كما أن أميركا أيضاً هي أكبر شريك تجاري للمملكة، ففي عام 2007 بلغت التجارة البينية بين البلدين أكثر من 193.3 بليون ريال، وارتفعت واردات السعودية من الولاياتالمتحدة إلى 45.9 بليون ريال، في حين أن الصادرات السعودية إلى أميركا استأثرت بمبلغ قوامه 147.4 بليون ريال.