توقع رئيس مجلس إدارة شركة"هيونداي"الكورية الجنوبية لصناعة السيارات تشونغ مونغ كو، أن تسجل"هيونداي"وشركتها التابعة"كيا موتورز""أضعف نمو سنوي للمبيعات خلال العام الحالي"وهي نتيجة لم تشهدها منذ عام 2003 مع صعود المنافسين اليابانيين نتيجة انخفاض قيمة الين. ورجح تشونغ مونغ في كلمته للعاملين في مناسبة العام الجديد، أن تنمو مبيعات"هيونداي"و"كيا"بنسبة"أربعة في المئة فقط هذه السنة". وحذر من"اشتداد المنافسة العالمية في الفترة المقبلة، في صناعة تواجه تغيرات تكنولوجية وضبابية في شأن المستقبل". وتصدّر الشركتان الكوريتان ثلثي سياراتهما تقريباً من كوريا الجنوبية، وهي نسبة أكبر كثيراً مقارنة بالشركات اليابانية، ما يجعلهما أكثر تأثراً بتقلّب العملة. ومع انخفاض الين يتسع المجال للشركات اليابانية مثل"تويوتا موتور"و"هوندا موتور"و"نيسان موتور"، لتقديم عروض أفضل للزبائن في أسواق خارجية رئيسة مثل الولاياتالمتحدة، وهي الميزة ذاتها التي استفادت منها"هيونداي"و"كيا"بعد أزمة المال العالمية عام 2008. وتسعى الشركتان إلى تحقيق مبيعات عالمية ل7.86 مليون سيارة هذه السنة، ارتفاعاً من 7.56 مليون عام 2013. ولتحقيق ذلك الهدف يعول تشونغ على مبيعات طرازات مطورة من السيارات الرئيسة، مثل"جينيسيس"و"سوناتا"فضلاً عن زيادة الطاقة الإنتاجية في الصين. وينسجم النمو المتوقع للشركتين هذه السنة مع ذلك المتوقع لسوق السيارات العالمية البالغ أربعة في المئة أيضاً، لكنه الأدنى منذ تسجيل 2.3 في المئة عام 2003. وهو أيضاً رقم هزيل إذا قورن بالمعدلات العالية في كوريا الجنوبية كإحدى أكبر قصص النجاح في صناعة السيارات خلال الأزمة الاقتصادية نهاية العقد الماضي.