يجرى حالياً إنشاء شبكة إقليمية عربية لنقل التكنولوجيا وتشجيع الابتكار، تغطي الدول العربية كلها تحت إشراف وزارة التجارة والصناعة في مصر. وأشار وزير التجارة والصناعة رشيد محمد رشيد إلى أهمية الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة باعتبارها المحرك الأساس لعمليات التطوير والنمو الصناعي وزيادة القدرة التنافسية للصناعة العربية في الأسواق العالمية. وقال:"ان الشبكة تأتي في إطار تكثيف التعاون بين الدول العربية في مجال توطين التكنولوجيا الصناعية لزيادة القدرة التنافسية للصناعة العربية"، مشيراً"إلى توقيع بروتوكولات تعاون مع السعودية والبحرين والمغرب وتونس والأردن والسودان وسورية لإنشاء الشبكة". ولفت إلى ان اجتماعاً سيُعقد على مستوى الخبراء وممثلي هذه الدول خلال حزيران يونيو المقبل، للاتفاق على تكوين مجلس تنسيقي للشبكة وآليات عملها والاتفاق على خطة عمل مشتركة تُنفذ السنة المقبلة. وأوضح الوكيل الأول للوزارة رئيس قطاع التنمية التكنولوجية هاني بركات"ان الشبكة تهدف إلى التعاون في نقل التكنولوجيا الحديثة داخل المصانع العربية وتوطينها وتشجيع عمليات الابتكار والإبداع لدى الشبان والاستفادة من هذه الابتكارات في خلق منتجات صناعية عربية ذات قيمة اقتصادية عالية، تزيد من قدرتها التنافسية داخل الأسواق المحلية والعالمية، كما تهدف إلى مساعدة المصانع في تطوير إنتاجها وتحسين القدرة التنافسية للمؤسسات الصناعية العربية ورفع مهارات الكوادر البشرية وقدراتها في مختلف المجالات الصناعية، وتشجيع الأبحاث العلمية وربطها بالصناعة". وأشار إلى ان وفداً من وزارة الصناعة التونسية سيزور مصر الأسبوع المقبل لتوقيع عدد من بروتوكولات التعاون في مجالات الصناعات الغذائية والجلود والملابس الجاهزة والمنسوجات ومواد البناء، بهدف تبادل الخبرات بين المراكز التكنولوجية المصرية والتونسية، والتعاون في مجالات تدريب الكوادر الفنية والأيدي العاملة، ومساعدة الشركات والمصانع في البلدين على إبرام عقود للبحث والتطوير مع أطراف دولية ومحلية، والقيام ببحوث ودراسات قطاعية مشتركة، وتبادل الخبراء، وتقديم الاستشارات الفنية، وعقد دورات وبرامج مشتركة في مجالات تصميم المنتجات وتطويرها وتسويقها وطرق معالجة مخلفات الإنتاج وكيفية الالتزام بالشروط البيئية.