رفع القضاء الفرنسي المراقبة القضائية التي كانت مفروضة على مهاجم ريال مدريد كريم بنزيمة بسبب تورّطه المزعوم في قضية ابتزاز مواطنه ماتيو فالبوينا، وفقاً لما أفاده محاميه سيلفيان كورميه لوكالة "إفي". وقال المحامي "نحن راضون للغاية. هذا يعني أن بنزيمة سيستعيد حياته الطبيعية. سعدنا بذلك وفي انتظار إثبات براءته". وتم فرض المراقبة القضائية على بنزيمة في تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2015 عقب تورطه في قضية ابتزاز زميله في المنتخب الفرنسي بشريط مصور له محتوى جنسي. وكانت المراقبة القضائية تتضمّن منع بنزيمة من التواصل مع صديق طفولته كريم زيناتي المتورّط أيضاً في قضية الابتزاز. وفي آذار (مارس) 2016، رفعت محكمة الاستئناف في فرساي جزئياً ذلك الإجراء القضائي وقضت بإمكانية عودة بنزيمة للتواصل مع فالبوينا مع الإبقاء على منعه من التواصل مع المتورطين الآخرين في القضية. وبموجب الحكم القضائي الجديد، وفقاً لصحيفة "ليكيب" الرياضية، يتم إلغاء المحظورات كافة على بنزيمة. وكانت محكمة فرساي تنظر في القضية حتى الآن، ولكن المحكمة العليا أرسلت القضية في 11 تموز (يوليو) الجاري إلى محكمة باريس التي سيتعيّن عليها إعادة النظر في القضية. ومن المتوقع أن تشكّك المحكمة الجديدة في مسألة تورّط بنزيمة قضائياً، الأمر الذي كان قد تسبب في منعه من ارتداء قميص المنتخب الفرنسي لكرة القدم.