سيكون على حسن السهيمي الانخراط في أعمال الغوص للتقويم البيئي، حسن هو أحد تسعة شبان تلقوا تدريباً صعباً مدته خمسة أشهر، وهو من اليوم سيضيف إلى تخصصه في تقدير التعويضات لدى الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، خبرة الغوص المحترف في أسوأ الظروف. ووفقاً لخبرته التي تمتد إلى 10 سنوات يرى السهيمي أن ملاك السفن ووكلاءها حريصون على عدم ارتكاب أخطاء قد تكلفهم غالياً بحسب القاعدة الذهبية «كلما زادت المساحة المدمرة، زادت الغرامة المالية». اكتسب حسن السهيمي خبرةً في مهمات تقدير الشعب المرجانية المدمرة، من قبل السفن المقبلة إلى الميناء، أو في عرض المياه الإقليمية، وباستطاعته اليوم تحديد حجم الضرر، وقياس المساحة التي دمرت فيها الشعب بسبب جنوح السفن. يشير السهيمي إلى أن لدى كل سفينة مرشداً بحرياً، يقوم بالإبلاغ عن وقوع الحادثة، «يحدث لبعض السفن جنوح، أو أنها أخطأت المسار المرسوم لها، والذي يكون واضحاً من خلال الممرات المحددة بإشارات واضحة، وعندما يشعر «ربان» السفينة بالاصطدام، يوقف السفينة تجنباً للوقوع في أضرار أكبر». ويضيف: «تتم إجراءات مكافحة التلوث منذ تسلم البلاغ وحتى نهايته ويحدث التلوث من ناقلات النفط أو حتى السفن التجارية عندما ترسو في الميناء وتتزود بالوقود فيحدث لها خلل في الصمامات أو الأنابيب، فيتسرب إلى مياه البحر، أو في الرصيف، ونعمل على تقدير حجم التلوث، وبمشاركة جهات حكومية ذات علاقة».