طهران – أ ب، رويترز، أ ف ب - أعلن وزير الاستخبارات الإيراني حيدر مصلحي أمس، اعتقال منفذي تفجير أودى ب12 شخصاً وجرح 80 آخرين، في مهاباد شمال غربي البلاد الاربعاء، خلال عرض عسكري إحياءً للذكرى الثلاثين لاندلاع الحرب مع العراق. وأكد مصلحي «القبض على المجموعة التي نفذت هذا الهجوم الإرهابي، وستُعاقب قريباً»، معتبراً ان تفجير مهاباد «هو مثل سائر الحوادث التي يسعى الاستكبار من ورائها الى تمرير أهدافه المقيتة في زرع بذور الاختلاف وفكّ الوحدة بين الشيعة والسنة في البلاد». واتهمت السلطات الإيرانية «عناصر إرهابية مناوئة للثورة»، في اشارة الى تنظيم «حزب الحياة الحرة في كردستان» (بيجاك)، الجناح الإيراني ل «حزب العمال الكردستاني» الناشط في تركيا، ب «ارتكاب هذا العمل الوحشي»، اذ يخوض منذ سنوات مواجهات في أجهزة الأمن الإيرانية في المنطقة. لكن غالبية المجموعات الكردية دانت الهجوم، ولم يعلن اي تنظيم مسؤوليته عن التفجير الذي أكد الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد انه من صنع «عملاء الاستكبار العالمي». على صعيد آخر، أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بأن محكمة في ايران قضت بسجن الناشط البارز في حقوق الإنسان عماد باغي ست سنوات، لإدانته بتسجيل مقابلة تلفزيونية لحساب «بي بي سي» الناطقة بالفارسية مع رجل الدين الإيراني المعارض حسين علي منتظري، بُثّت في كانون الأول (ديسمبر) الماضي بعد وفاة منتظري. الى ذلك، أفاد موقع «سهم نيوز» التابع لمهدي كروبي أحد أبرز قادة المعارضة في ايران، بقطع خطوط الهاتف عن منزل كروبي ظهر الأربعاء، بعد محاصرة بيته 5 أيام متتالية مطلع الشهر الجاري، لمنعه من المشاركة في «يوم القدس». وأعلن وزير الثقافة الإيراني محمد حسيني خططاً لإنشاء هيئة من خمسة أشخاص يعيّنهم «المجلس الأعلى للثورة الثقافية»، مهمتها المصادقة على مضمون كلّ الكتب، قبل نشرها. واعتبرت مصادر في المعارضة الإيرانية ذلك، رقابة على نشر الكتب. من جهة أخرى، تضاربت الانباء حول مصير الطبيب الإيراني غلام رضا سرابي، وهو اختصاصي في الأمراض الداخلية والقلب، بعدما أطلق مجهولون النار عليه أمام عيادته وسط طهران ليل الأربعاء. وسرابي هو ثاني طبيب يستهدف خلال يومين، بعد قتل عبد الرضا سود بخش أمام عيادته وسط طهران.